طالبت منظمة مراسلون بلا حدود الدولية يوم الجمعة، بإجراء تحقيق دولي مستقل يقف على أسباب وفاة الصحفي السعودي صالح الشيحي، إثر مضاعفات صحية بعد شهرين من إفراج السلطات السعودية عنه.
وقالت المنظمة المعنية بالدفاع عن الحريات الإعلامية ومقرها باريس في بيان: إن "الحالة الصحية للشيحي تدهورت بشكل سريع، وأُدخل إلى العناية المركزة بعد الإفراج المفاجئ عنه في 19 مايو/أيار الماضي".
وأشار البيان إلى أن الشيحي "كان يعاني من مضاعفات صحية إثر إصابته بفيروس كورونا"، وهو ما أشارت إليه وسائل إعلام سعودية في وقت سابق.
وكانت وسائل إعلام محلية، بينها حساب "أخبار السعودية" على تويتر، قال إن وفاة الشيحي جاءت بسبب مضاعفات الإصابة بفيروس كورونا.
والاثنين الماضي أفاد حساب "معتقلي الرأي" (تجمع سعودي معارض) عبر تويتر، بوفاة الشيحي عقب نحو شهرين من خروجه من السجن، بتهمة توجيه انتقادات علنية للديوان الملكي، وحمل الحساب المعارض السلطات السعودية مسؤولية وفاة الشيحي، قائلاً: "بات واضحاً أن السلطات أفرجت عنه كي تتهرب من المسؤولية عن إيذائه صحياً ونفسياً خلال الاعتقال".
وصالح الشيحي كاتب وصحفي سعودي شهير، أوقفته السلطات عام 2018 عقب ظهوره في برنامج متلفز تحدث فيه عن "فساد داخل الديون الملكي"، وأُفرج عنه في مايو/أيار الماضي عقب تداول تقارير إعلامية بشأن تدهور صحته آنذاك.
وعادة لا تعلن السلطات السعودية عن أعداد سجناء الرأي ودعاة حقوق الإنسان لديها أو ظروفهم الصحية، وترفض السماح لمنظمات حقوقية بمراقبة أوضاع المعتقلين.












