بدأ الجيش الليبي مساء الأحد، إرسال وحشد مزيد من القوات على ضواحي مدينة سرت لتحريرها من مليشيا الجنرال الانقلابي خليفة حفتر، بعدما أكدت الداخلية الليبية ضرورة تطهير كامل أراضي الدولة حسب تغريدات لوزير الداخلية فتحي باشاغا.
تعزيزات عسكرية لتحرير سرت
نقلت وكالة الأناضول عن مصادر عسكرية، فضلت عدم ذكر هويتها، أن "تعزيزات كبيرة وصلت إلى القوات الحكومية استعداداً لتحرير سرت من عدة محاور".
وأضافت المصادر أن "القوات الحكومية تتمركز الآن على ضواحي المدينة بعدما أحرزت تقدمات هامة السبت، بعد ساعات من بدء عملية (دروب النصر) لتحرير سرت والجفرة".
وأشارت إلى أن مليشيا حفتر، ترسل أيضاً تعزيزات لسرت وسط تحليق مكثف للطيران المسيَّر الإمارتي الداعم لها.
في السياق ذاته أكد العميد إبراهيم بيت المال، قائد غرفة عمليات تأمين وحماية سرت والجفرة، باستمرار عملية (دروب النصر) التي انطلقت السبت لتحرير نطاق غرفة العمليات.
وأكّد بيت المال في بيان، أن القائد الأعلى للجيش الليبي رئيس الحكومة فائز السراج، أكد دعمه العمليات العسكرية حتى تحرير سرت وكامل المنطقة من مليشيات حفتر.
الداخلية الليبية.. ضرورة تطهير كامل البلاد
وفي وقت سابق من اليوم ذاته قال وزير الداخلية الليبي فتحي باشاغا، عبر حسابه الرسمي في تويتر، إنه "لا تمام ولا كمال لليبيا دون شرقها الذي يمثّل تاريخاً وجهاداً وأصالةً"، في إشارة إلى تطهير كامل الأراضي الليبية من الانقلابيين.
وأضاف باشاغا مخاطباً الجيش الليبي: "واثقون بقدرتكم على تطهير أرضكم الطاهرة، من ثلة فاسدة من الانقلابيين الذين سفكوا دماء أبنائكم وزرعوا الفتنة والشقاق بين إخوانكم".
واستدرك: "الخطوط الحمراء ترسمها دماء شهدائنا، ولا يخضع للإملاءات إلا ثلة من الانتهازيين ضعاف النفوس"، متابعاً: "مدينة سرت ستكون في حضن الوطن وتحت مظلة الشرعية".
وأشار باشاغا في تغريدة أخرى إلى أن "قاعدة الوطية (غرب) والقرضابية والجفرة (وسط) وسرت وكافة مدن الغرب والجنوب ستكون تحت مظلة حكومة الوفاق".
والسبت أعلن الجيش الليبي إطلاق عملية "دروب النصر" لتحرير مدن وبلدات شرق ووسط البلاد، في مقدمتها سرت والجفرة.
ولاحقاً أعلن الجيش تحرير منطقة الوشكة المحيطة بسرت، والتقدم في منطقة بويرات الحسوان، التي تبعد 95 كلم عن المدينة.
ومُنيت مليشيا حفتر في الفترة الأخيرة، بهزائم عديدة على يد الجيش الليبي، الذي أعلن الجمعة تحرير مدينة ترهونة الواقعة على بعد 90 كلم جنوب شرق طرابلس، بعد يوم من إعلانه استكمال تحرير العاصمة من مليشيا حفتر.
وبدعم من دول عربية وأوروبية، تشنّ مليشيا حفتر منذ 4 أبريل/نيسان 2019، هجوماً فشل في السيطرة على طرابلس.













