نفت الرئاسة التركية صحة ما يُشاع حول إعلان حالة الطوارئ وحظر التجوال وفرض قيود على التنقل في البلاد، في إطار تدابير مكافحة انتشار فيروس كورونا الجديد.
وأكّد رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة فخر الدين ألطون الثلاثاء في تصريح للأناضول، أن "مكافحة كورونا مستمرة بشكل حازم وعقلاني وبمنتهى الشفافية".
ولفت إلى أن الدولة التركية تعمل ليل نهار من أجل احتواء الفيروس وحصر انتشاره في البلاد.
وشدّد ألطون على أن "الإشاعات القائلة بأنه سيُعلَن عن حالة الطوارئ وحظر تجول أو فرض قيود على التنقل، لا تعكس الحقيقة"، مؤكّداً حرص الدولة على الحفاظ على حريات المواطنين، إلى جانب صحتهم وسلامتهم، خلال مكافحة الفيروس.
ودعا ألطون المواطنين إلى عدم الاكتراث بأي خبر أو معلومة أو إشاعة لم تؤكَّدها مصادر رسمية.
في سياقٍ متصل، أعلن وزير الدفاع التركي خلوصي أقار اتخاذ سلسلة تدابير احترازية داخل المؤسسة العسكرية للوقاية من كورونا.
وأشار أقار الثلاثاء في تصريحات للأناضول، إلى أنه بحث الاثنين مع قادة الجيش التدابير الوقائية للقوات المسلحة ضدّ كورونا.
وأضاف أنه "جرى تعليق الدراسة في المدارس والكليات العسكرية حتى 13 أبريل/نيسان المقبل، كما أُلغيت الاحتفالات والمؤتمرات والاجتماعات قصيرة الأجل والدورات والمعارض والندوات".
وتابع: "خلال هذه الفترة لن يُقبل الزوار في الوحدات والمقرات والمؤسسات (التابعة للقوات المسلحة)، باستثناء من يقيمون في أندية الضباط ودور الضيافة"، مشيراً إلى تأجيل تنفيذ المناورات المحلية والدولية.
وأكّد الوزير التركي أن التدابير المتخذة "لن تؤثّر سلباً على العمليات التي تنفذها القوات المسلحة في الداخل والخارج، فضلاً عن أنشطة أمن الحدود وغيرها".
ومساء الاثنين أعلن وزير الصحة التركي فخر الدين قوجه تسجيل 29 إصابة جديدة بكورونا، ليرتفع العدد الإجمالي إلى 47.




















