صرّح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان السبت، بأن تركيا استهدفت مراكز تابعة للنظام السوري من بينها مستودع كيميائي، مؤكداً أن تركيا ليس لها أي مطامع في سوريا أو أهداف توسعية.
جاء ذلك في كلمة له أمام في كلمة له أمام الكتلة البرلمانية لحزب العدالة والتنمية، قال فيها: "دُمّر مستودع كيميائي للنظام السوري مساء الجمعة، ولم نرغب في الوصول إلى هذه النقطة لكن النظام أجبرنا على معاملته بهذه الطريقة".
وحول المبررات التركية للوجود في إدلب، أشار أردوغان إلى وجود من حاول تطويق البلاد بممر إرهابي على حدودها الجنوبية، مضيفاً: "بعملياتنا في سوريا قطعنا الممر الإرهابي الذي كان يحاول البعض تطويق بلادنا به".
وأكد الرئيس التركي أن تركيا "لا تسعى إطلاقاً لمغامرة في سوريا أو توسعة حدودها"، وأنه ليس لديها أي مطامع في أراضي سوريا أو نفطها.
وأوضح أردوغان أنه طلب من بوتين أن تتنحى روسيا جانباً في سوريا وتترك لتركيا التعامل مع النظام السوري بمفردها.
وأردف: "سنصل إلى إنشاء منطقة آمنة بعمق 30 كم شمال سوريا"، مؤكداً تنفيذ تركيا كامل التزاماتها التي وقّعت عليها في اتفاقياتها مع روسيا بشأن سوريا.
وأعلن أردوغان مقتل أكثر من 2100 عنصر من قوات النظام السوري وتدمير نحو 300 آلية تابعة له.
وفيما يتصل بملف اللاجئين قال أردوغان: "نريد منطقة آمنة لأكثر من مليون مدني سوري على حدودنا الجنوبية".
وأضاف: "نستضيف 3.7 مليون سوري في بلادنا ولا طاقة لنا لاستيعاب موجة هجرة جديدة". في الوقت الذي لفت فيه إلى أن تركيا لن تغلق الحدود أمام طالبي الهجرة إليها.
وقال أردوغان إن الأزمة في إدلب حُبكت من أجل التضييق على تركيا.
وأردف بأن مليوناً ونصف مليون لاجئ سوري هربوا من الهجمات في إدلب نحو الحدود التركية.
وأوضح: "قلنا إننا سنفتح الأبواب أمام اللاجئين، لم يصدقونا، فتحنا الأبواب، والآن يوجد قرابة 18 ألف لاجئ على البوابات الحدودية ويُتوقع أن يصل العدد اليوم إلى 25 ألفاً".
وأشار إلى أن تركيا لم تعد تثق بالوعود الأوروبية بشأن تقديم المساعدات للاجئين.
وأكد أن الوجود التركي في إدلب تلبية لمطالب الشعب السوري، بقوله: "لم نذهب إلى سوريا بدعوة من الأسد بل ذهبنا بدعوة من الشعب السوري".
والخميس، استشهد 33 جندياً تركياً في محافظة إدلب، جرّاء قصف جوي لقوات النظام السوري.


















