يجري الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، اتصالات "سرية وعلنية" بشأن الوضع الحالي في إدلب، شمال غربي سوريا، وفقاً للمتحدث الرسمي باسم الأمين العام استيفان دوغريك.
وقال دوغريك الاثنين، في تصريحات للصحفيين بمقر الأمم المتحدة بنيويورك، إن "الأمين العام سيلتقي في وقت لاحق مساء اليوم وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بشأن إدلب، في جنيف".
وأضاف أن "هذه الاتصالات جارية أيضاً من قبل المبعوث الخاص إلى سوريا جير بدرسون بهدف التوصل إلى حل سلمي للأزمة".
وأشار المتحدث الرسمي إلى المؤتمر الصحفي الذي عقده غوتيريش في نيويورك الجمعة الماضية قائلاً: "الأمين العام حذّر من أن استمرار العمليات العسكرية للنظام السوري وحلفائه في محافظة إدلب ستكون له عواقب وخيمة لا يمكن التنبؤ بها".
وفي مايو/أيار 2017، أعلنت تركيا وروسيا وإيران توصلها إلى اتفاق "منطقة خفض التصعيد" في إدلب في إطار اجتماعات أستانا المتعلقة بالشأن السوري.
وعلى الرغم تفاهمات لاحقة أُبرمت لتثبيت وقف إطلاق النار في إدلب، وكان آخرها في يناير/كانون الثاني الماضي، فإن قوات النظام وداعميه تواصل شنّ هجماتها على المنطقة، ما أدّى إلى مقتل أكثر من 1800 مدني ونزوح أكثر من مليون و300 آخرين، إلى مناطق هادئة نسبياً أو قريبة من الحدود التركية، منذ 17 سبتمبر/أيلول 2018.
















