قالت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية الأحد، إن الجيش الإسرائيلي قرّر نقل 200 سائح قدموا من كوريا الجنوبية، إلى الحجر الصحي بإحدى المنشآت العسكرية في القدس، خوفاً من تفشي وباء كورونا الجديد.
وأوضحت الصحيفة أن القرار اتُّخذ بعد مداولات أجرتها قيادة الجيش ووزارة الصحة صباح الأحد، للحيلولة دون تفشِّي الوباء في إسرائيل.
ويأتي القرار الإسرائيلي بعد الإعلان عن إصابة 9 سياح من كوريا الجنوبية بفيروس كورونا بعد عودتهم من إسرائيل إلى بلادهم.
وسيُنقَل السياح الكوريون إلى موقع عسكري، بعد إخلائه من الجنود في مجمع غوش عتصيون الاستيطاني جنوب القدس المحتلة، حسب المصدر ذاته.
إلا أن الصحيفة قالت إن القرار الذي ينتظر تصديق القيادة السياسية، خلّف حالة من الهلع بين مستوطني المنطقة الذين قالوا إنهم سينظّمون تظاهرات وسيسعون لاتخاذ إجراءات قانونية احتجاجاً على الخطوة.
وفي وقت سابق الأحد، قرّر وزير الداخلية آرييه درعي، إغلاق جميع المنافذ الحدودية أمام السياح القادمين من اليابان وكوريا الجنوبية.
فيما نقلت القناة (13) العبرية الخاصة عن دبلوماسي إسرائيلي لم تسمِّه، أن مسؤولين في الحكومة اليابانية احتجُّوا لدى السفارة الإسرائيلية في طوكيو على حظر دخول اليابانيين لإسرائيل.
كما استدعت وزارة الخارجية الكورية الجنوبية القائم بأعمال السفير الإسرائيلي في سيول الأحد، احتجاجاً على منع دخول سياح كوريين إلى تل أبيب خوفاً من تفشي فيروس كورونا.
وقالت قناة "كان" الرسمية إن الخطوة جاءت بعد منع إسرائيل دخول 130 كوريّاً جنوبيّاً عقب وصولهم إلى مطار "بن غوريون" في تل أبيب (وسط).
والسبت قالت وزارة الصحة الإسرائيلية في بيان، إن وفداً من 77 سائحاً من كوريا الجنوبية زار إسرائيل في الفترة 8-15 من الشهر الجاري، وتبين إصابة 9 منهم بفيروس كورونا لدى عودتهم إلى بلادهم.
وحسب البيان، زار السياح الكوريون عديداً من الكنائس وأقاموا في عدة فنادق إسرائيلية في مدن بينها القدس والناصرة والبحر الميت وبئر السبع والخليل.





















