سجّلت كوريا الجنوبية والصين ارتفاعاً في حالات الإصابة الجديدة بفيروس كورونا الجديد الأحد، فيما حذّر رئيس الوزراء الكوري الجنوبي من أن التفشي السريع للمرض دخل "مرحلة أكثر خطورة".
وذكرت المراكز الكورية لمكافحة الأمراض والوقاية منها أن 113 من أصل 120 حالة جديدة أُبلِغَ عنها، تقع في دايغو، رابعة أكبر مدينة في البلاد، ومناطق محيطة بها.
وارتفع عدد وفيات الفيروس في إيران إلى ست، وهي الأعلى خارج الصين.
وأغلقت السلطات عشرات البلدات في شمال إيطاليا، حيث خضع مئات السكان لاختبارات بعد شكوك بأنهم تواصلوا مع نحو 79 حالة إصابة مؤكدة هناك، فيما توُفّي شخصان في إيطاليا بالفيروس.
يأتي ذلك في حين أعلنت الصين إصابة 648 حالة جديدة بالفيروس، مما يرفع عدد الحالات إلى 76936، فيما انخفض عدد الوفيات اليومي بشكل طفيف إلى 97.
وحذّر المكتب السياسي الصيني، الذي يتألف من كبار مسؤولي الحزب الشيوعي الحاكم، من أنه رغم احتواء الوباء مبدئيّاً فإن "البلاد لم تشهد بعدُ نقطةَ تحوُّل".
على الصعيد العالمي أصيب أكثر من 78000 شخص بالفيروس في 29 دولة.
وأعادت إسرائيل، التي أعلنت عن حالة واحدة مصابة لديها، طائرة ركاب كورية جنوبية بعد هبوطها في مطار بن غوريون مساء السبت.
وأُجلِيَ 12 إسرائيليّاً كانوا على متنها وخضعوا للحجر الصحي، وفقاً لوسائل إعلام إسرائيلية.
وكانت كوريا الجنوبية أبلغت إسرائيل في وقت سابق أن تسعة سائحين كوريين، تجولوا في إسرائيل والضفة الغربية لمدة أسبوع هذا الشهر، ثبت إصابتهم بالفيروس.
وطلبت السلطات الصحية الإسرائيلية والفلسطينية ممن كانوا على اتصال وثيق بالسائحين، عزل أنفسهم.
من جهة أخرى، صرّح تيدروس أدهانوم غبريسيس، مدير عامّ منظمة الصحة العالمية، السبت أن فريقاً يضمّ خبراء دوليين في المنظمة، في طريقه إلى ووهان، مركز تفشي المرض في الصين.



















