أعلنت وزارة الدفاع التركية الخميس، استشهاد جنديين تركيين وإصابة خمسة آخرين جراء غارة جوية في إدلب.
جاء ذلك في بيان نشرته وزارة الدفاع على حسابها عبر تويتر. وأعلنت الوزارة القضاء على 50 عنصر من قوات النظام السوري وتدمير 5 دبابات، وناقلتي جنود، وعربة بيك آب مزودة بسلاح رشاش.
وأضاف البيان: "لم نترك دماء شهدائنا تذهب سدى لغاية اليوم ولن نتركها في المستقبل، ونقدم التعازي لقواتنا المسلحة، وشعبنا العظيم، ونسأل الله الرحمة لشهدائنا والشفاء العاجل لجرحانا".
من جانبه قال، رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية فخر الدين ألطون، إن كل من تسبب بجعل سوريا عرضة للدماء والإرهاب والدموع سيحاسب أمام الإنسانية.
وأوضح في تغريدة نشرها عبر تويتر، تعليقاً على استشهاد جنديين تركيين، أن النظام السوري شن هجوماً على الجنود الأتراك الموجودين في إدلب من أجل إرساء السلام وإدارة أنشطة المساعدات الإنسانية.
وأوضح أن الهجوم أسفر عن استشهاد جنديين وإصابة 5 آخرين بجروح، سائلاً الله الرحمة للشهيدين والشفاء العاجل للمصابين.
وشدد ألطون على أن الدولة التركية ثأرت وستثأر لدماء شهدائها، مؤكداً أن كل من تسبب في جعل سوريا عرضة للدماء والإرهاب والدموع سيحاسب أمام الإنسانية.
كما أكد وزير الخارجية التركي مولود جاوش أوغلو، إن دماء الجنديين التركيين اللذين استشهدا في غارة بمحافظة إدلب شمال غربي سوريا، "لن تذهب سدى".
وأضاف جاوش أوغلو في تغريدة عبر تويتر: "أسأل الله الرحمة لشهدائنا الأبطال والشفاء العاجل للمصابين، ومثلما أعلنت وزارة دفاعنا لم نترك دماء شهدائنا تذهب سدى لغاية اليوم ولن نتركها في المستقبل" .
وصباح الخميس، أطلقت المعارضة السورية عملية عسكرية محدودة ضد قوات النظام بعد تواصل خروقاتها لاتفاقات أستانا وسوتشي.





















