قالت الأمم المتحدة، الخميس، إن آلاف المدنيين في محافظة إدلب شمال غربي سوريا يفرون حالياً باتجاه الحدود التركية.
جاء ذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقده ستيفان دوغريك، المتحدث الرسمي باسم الأمين العام، بالمقر الدائم للمنظمة الأممية في نيويورك.
وأوضح المتحدث الرسمي أن "التقارير الواردة من الأرض تفيد بنزوح الآلاف من المدنيين حول الطريق السريع M5، ويتجه معظمهم إلى الشمال والشمال الغربي، باتجاه الحدود السورية مع تركيا".
وأردف قائلاً: "الأمين العام أنطونيو غوتيريش مستمر في توجيه الرسائل إلى كافة الأطراف، علناً وسراً، وكذلك من خلال اتصالات نجريها على مستويات مختلفة".
وتابع: "تركيزنا الرئيسي منصبّ على الناس هناك وعلى ضرورة إيصال المساعدات لهم من خلال الحدود التركية".
وطالب دوغريك بوقف الأعمال القتالية في إدلب لمنح الأمم المتحدة فرصة تقديم العون الإنساني للمدنيين هناك.
وحذر المتحدث الرسمي من أن سوء الأحوال الجوية يؤدي إلى تفاقم الوضع الإنساني سوءاً، بالنسبة للمدنيين أثناء التنقل أو بالنسبة لأولئك الذين ما زالوا في مبانٍ غير مكتملة أو في المخيمات.
وفي مايو/أيار 2017، أعلنت تركيا وروسيا وإيران توصلها إلى اتفاق "منطقة خفض التصعيد" في إدلب، في إطار اجتماعات أستانا المتعلقة بالشأن السوري.
ورغم تفاهمات لاحقة تم إبرامها لتثبيت وقف إطلاق النار في إدلب، وآخرها في يناير/كانون الثاني الماضي، إلا أن قوات النظام وداعميه تواصل شنّ هجماتها على المنطقة.





















