أعلن السودان الخميس، توقيع اتفاقية تسوية مع أسر ضحايا حادثة تفجير المدمرة الأمريكية USS Cole عام 2000، لاستيفاء شروط إزالته من قائمة الدول الراعية للإرهاب.
وأوضح بيان لوزارة العدل السودانية، أنه "في إطار جهود الحكومة الانتقالية لإزالة اسم البلاد من القائمة الأمريكية الخاصة بالدول الراعية للإرهاب، وُقّعَت اتفاقية تسوية مع أسر وضحايا حادثة تفجير المدمرة الأمريكية كول، التي لا تزال إجراءات التقاضي فيها ضدّ السودان مستمرة أمام المحاكم الأمريكية".
وأضاف: "تم التأكيد صراحة في الاتفاقية على عدم مسؤولية الحكومة عن هذه الحادثة أو أي حوادث أخرى".
وتابع البيان أن الحكومة "دخلت هذه التسوية انطلاقاً من الحرص على تسوية مزاعم الإرهاب التاريخية التي خلّفَها النظام المباد، بغرض استيفاء شروط الإدارة الأمريكية لحذف اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب".
وفي مارس/آذار 2019 قال رئيس وفد الكونغرس الأمريكي إلى السودان، غوس بيليراكس، إن "واشنطن ستتفاوض مع الخرطوم في المرحلة الثانية من الحوار الثنائي، بشأن دفع تعويضات في ادعاءات وأحكام ضدّ السودان متعلقة بهجمات إرهابية".
وأضاف: "بما في ذلك أحكام محكمة أمريكية تتعلق بتفجير السفارتين الأمريكيتين في دار السلام ونيروبي عام 1998، والهجوم على المدمرة الأمريكية كول عام 2000".
وقُتل في الهجوم على المدمرة كول قبالة السواحل اليمنية 17 بحاراً أمريكيّاً، وأصيب عشرات، وتَقدَّم المتضررون وذَوُوهم بالدعوى في 2010.
ورفعت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في 6 أكتوبر/تشرين الأول 2017، عقوبات اقتصادية وحظراً تجاريّاً كان مفروضاً على السودان منذ 1997.
لكنها لم ترفع اسم السودان من قائمة ما تعتبره "الدول الراعية للإرهاب"، المدرج عليها منذ 1993، لاستضافته الزعيم الراحل لتنظيم القاعدة أسامة بن لادن.




















