سياسة
3 دقيقة قراءة
مجلس الأمن يعقد جلسة الأربعاء لبحث الوضع في ليبيا
أفادت تقارير بأن المملكة المتحدة تُجري مشاورات منذ نحو ثلاثة أسابيع لصياغة قرار إذا تم تبنيه سيكون أول مشروع قرار مكتوب مُلزم منذ اندلاع القتال في أبريل/نيسان الماضي. ومن المقرر أن يبحث مجلس الأمن الأربعاء دعم وقف إطلاق النار في ليبيا.
مجلس الأمن يعقد جلسة الأربعاء لبحث الوضع في ليبيا
مشروع قرار سابق واجه اعتراضاً من روسيا في الخامس من شباط/فبراير / Reuters
بواسطة محمد عطية

من المقرر أن يبحث مجلس الأمن، الأربعاء، دعم وقف إطلاق النار في ليبيا بعد أن أفادت تقارير بأن المملكة المتحدة تُعدّ قراراً، إذا جرى تبنّيه سيكون أول مشروع قرار مكتوباً مُلزماً منذ اندلاع القتال في أبريل/نيسان الماضي.

وتُجري المملكة المتحدة مشاورات منذ نحو ثلاثة أسابيع لصياغة القرار بعد أن واجه مشروع قرار سابق اعتراضاً روسياً في الخامس من شباط/فبراير.

وحسب التقارير، يؤكد مشروع القرار الحاجة إلى وقف دائم لإطلاق النار في ليبيا دون شروط وفي أسرع فرصة.

ويدعو الاتحاد الأفريقي وجامعة الدول العربية و الاتحاد الأوروبي إلى المساعدة في الإشراف على وقف إطلاق النار المقترح، كما يدعو إلى استمرار المحادثات بين الأطراف المتحاربة.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، قد حمّل أطرافاً خارجية مسؤولية تأجيج الصراع وانتهاك حظر التسليح المفروض على البلاد.

وبتأييد 14 دولة، وامتناع روسيا، صوّت مجلس الأمن مساء الثلاثاء لصالح القرار 2509 القاضي بتمديد نظام العقوبات المفروضة على ليبيا.

وكانت ألمانيا والمملكة المتحدة وإيرلندا الشمالية قد قدمت مشروع القرار الذي يشير إلى تدابير حظر توريد الأسلحة، وحظر السفر، وتجميد الأصول، إضافة للتدابير المتعلقة بصادرات النفط غير المشروعة التي فُرضت وعُدلت بموجب القرارين 1970 (2011) و2146 (2014)، وتمديد ولاية فريق الخبراء لعام آخر.

ويؤكد القرار الالتزام الراسخ بسيادة ليبيا واستقلالها وسلامة أراضيها ووحدتها الوطنية.

ويشير إلى أن التصدير غير المشروع للنفط، بما في ذلك النفط الخام والمنتجات النفطية المكررة من ليبيا، يقوّض حكومة الوفاق الوطني والمؤسسة الوطنية للنفط ويشكل تهديداً للسلام والأمن والاستقرار في ليبيا.

وتعاني ليبيا صراعاً مسلحاً، حيث تنازع مليشيات خليفة حفتر، حكومة الوفاق الوطني، المعترف بها دوليّاً، على الشرعية والسلطة في البلد الغني بالنفط.

وتشن مليشيات حفتر، منذ 4 أبريل/نيسان الماضي، هجوماً للسيطرة على العاصمة طرابلس، مقر حكومة الوفاق المعترف بها دوليّاً.

ولم يلتزم حفتر بوقف لإطلاق النار، بدأ في 12 يناير/كانون الثاني الماضي بمبادرة تركية روسية، ولا بنتائج مؤتمر برلين الدولي حول ليبيا، في 19 من الشهر ذاته، ومن بينها وقف الأعمال العسكرية والعودة إلى المسار السياسي لمعالجة النزاع.

مصدر:TRT عربي - وكالات
اكتشف
الأمم المتحدة تجدد ولاية فولكر تورك مفوضا ساميا لحقوق الإنسان
ترمب: ندرس الخيارات العسكرية وإيران أصبحت أكثر جدية في التفاوض
بن غفير يدعو لنقل "نموذج غزة" إلى الضفة الغربية.. وسموتريتش يطالب بتدمير القرى الفلسطينية
إيران تعلن استهداف قواعد أمريكية في الكويت ومنشأة لـ"أمازون" في البحرين بطائرات مسيّرة
مسؤولان تركيان: إعادة فتح آيا صوفيا للعبادة تجسد التمسك بتاريخ تركيا وحضارتها
كلوب يقود منتخب ألمانيا في مهمة استعادة المجد بعد غياب عامين عن التدريب
جيش الاحتلال ومستوطنون يقتلون 4 فلسطينيين في هجوم قرب نابلس ويحاصرون المنطقة عقب مقتل مستوطن
ترمب يهدد باستخدام الأصول الإيرانية المجمّدة لتعويض أضرار السفن.. وطهران: سابقة خطيرة
جيش الاحتلال يقتحم عدة مدن بالضفة ويعتقل أسيراً محرراً قبل ساعات من زفافه
ترمب يفرض رسوماً جمركية جديدة على واردات من 60 شريكاً تجارياً بدعوى مكافحة العمل القسري
النفط يتجه لمكاسب أسبوعية قوية وسط تصاعد التوترات في البحر الأحمر
أمريكا تواصل قصف إيران لليلة الـ13.. غارات تمتد لساعتين وتطول مواقع استراتيجية
خلال جلسة بمجلس الأمن.. غوتيريش يحذر من خروج صراعات الشرق الأوسط عن السيطرة
مخاوف من تدهور خطير بصحة الغنوشي وعفو رئاسي تونسي يشمل عدداً من المعتقلين
الكويت تؤكد التصدي لهجمات إيرانية وطهران تتحدث عن 55 قتيلاً جراء ضربات أمريكية منذ 27 يونيو