لقي 16 شخصاً من لاجئي الروهينغيا في بنغلادش مصرعهم غرقاً، الثلاثاء، إثر غرق قارب كان يقلهم وعلى متنه 130 شخصاً في خليج البنغال، فيما أُنقِذ سبعون آخرون، حسبما ذكرت السلطات المحلية.
وقال الناطق باسم خفر السواحل حميد الإسلام لوكالة الصحافة الفرنسية إن نحو 130 شخصاً كانوا على متن سفينة الصيد التي كانت تحاول عبور خليج البنغال متوجهة إلى ماليزيا.
ويحاول العديد من أفراد أقلية الروهينغيا المسلمة الذين فر 700 ألف منهم من ميانمار إلى بنغلادش هرباً من العنف خلال عام 2017، الهربَ من مخيمات اللاجئين المكتظة في بنغلادش بسفن إلى ماليزيا.
وأوضح حميد الإسلام أن السفينة هي واحدة من اثنتين كانتا تقومان بهذه الرحلة.
وأضاف: "عثرنا على واحدة وكل الذين على متنها من اللاجئين في مخيمات كوكس بازار، لكننا لم نجد أي أثر للسفينة الثانية".
وأكّد أحد قادة خفر السواحل فيصل حسن خان أن "مهربين خدعوا" المهاجرين.
وماليزيا وجهة مفضلة للروهينغيا وتقيم فيها جالية كبيرة من هذه الأقلية. وفي غياب فرص العمل والتعليم في مخيمات بنغلادش، حاول آلاف من الروهينغيا الانتقال إليها أو إلى دولة أخرى في جنوب شرق آسيا.
وأوقفت قوات الأمن في بنغلادش العام الماضي أكثر من 500 من الروهينغيا في قرى ساحلية وسفن.
كما قُتل سبعة مهربين على الأقل في تبادل لإطلاق النار مع الشرطة في 2019.
وتزداد عمليات التهريب في الفترة الممتدة بين تشرين الثاني/نوفمبر وآذار/مارس عادة لكون البحر أكثر أماناً لسفن الصيد الصغيرة المستخدمة في هذه الرحلات الخطيرة.

















