سياسة
3 دقيقة قراءة
اتهامات لأنصار الصدر بمحاصرة ساحات الاحتجاجات في العراق
اتهم متظاهرون في العراق أنصار التيار الصدري بتضييق الخناق على الحراك الشعبي ومحاصرة ساحات الاحتجاجات في مدن عراقية عدة، إذ أمر الصدر أنصاره المعروفين بـ"القبعات الزرق" بالعمل مع قوات الأمن للتصدي لمن وصفهم بـ"المخربين".
اتهامات لأنصار الصدر بمحاصرة ساحات الاحتجاجات في العراق
الناشطون العراقيون يتهمون أنصار التيار الصدري بمحاصرة ساحات الاحتجاجات التي اعتصم فيها المتظاهرون منذ أشهر  في العراق / Reuters
بواسطة أميرة جمال

قال ناشط في احتجاجات العراق وشهود عيان السبت، إن أنصار زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر يضيقون الخناق على الحراك الشعبي المناهض للحكومة والطبقة السياسية الحاكمة، بمحاصرة ساحات يعتصم فيها محتجون منذ أشهر.

ودعا مقتدى الصدر في حسابه على تويتر السبت، إلى استمرار سلمية التظاهرات وعدم إجبار أي شخص على التظاهر والاحتجاج مطلقاً، إضافة إلى ذلك، دعا الصدر إلى عدم التعدي على القوات الأمنية.

والأحد الماضي، أمر الصدر أنصاره المعروفين باسم أصحاب "القبعات الزرق"، بالعمل مع قوات الأمن للتصدي لمن سماهم "المخربين" و"المندسين" في الاحتجاجات.

وعلى إثر ذلك، بدأ أنصار الصدر حملة منسقة لقمع تجمعات المتظاهرين، بما في ذلك اقتحام ساحات الاعتصام، عبر إطلاق الرصاص الحي عليهم وطعنهم بالسكاكين وضربهم بالهراوات، ما أدى إلى مقتل وإصابة عشرات المحتجين.

وقال عباس الظهراني، وهو عضو في تنسيقية الحراك بالنجف، للأناضول، إن "أنصار الصدر انسحبوا من ساحة الصدرين (معقل المتظاهرين المعتصمين) وتمركزوا في محيطها".

وأضاف الظهراني أن "هؤلاء يقومون بمضايقة كل من يدخل الساحة، عبر إساءة معاملتهم وتفتيشهم، على الرغم من أن هذا الأمر من مهام قوات الأمن، وليس المليشيات".

واتهم "الصدر بأنه يحاول بكل السبل إنهاء الاحتجاجات وقمعها بناء على أوامر إيران".

من جانبهم، قال شهود عيان من المتظاهرين للأناضول، إن "أصحاب القبعات الزرق ينتشرون في محيط عدة ساحات رئيسية في بغداد ومحافظات الوسط والجنوب، بهدف تضييق الخناق على الاحتجاجات".

وأضاف الشهود أن "عدداً قليلاً من أنصار الصدر، لا يزالون في ساحة التحرير (معقل المتظاهرين في بغداد)، لكن العدد الأكبر منهم ينتشرون في محيط الساحة، وفي محيط ساحات احتجاج بكربلاء (جنوب) وبابل (وسط) ومدن أخرى".

والأربعاء الماضي، شن أنصار الصدر أشد الهجمات دموية في النجف، عندما أطلقوا النار على المحتجين في ساحة الصدرين وسط المدينة، ما أسفر عن مقتل 11 متظاهراً وإصابة 122 آخرين.

وأثار قمع أنصار الصدر للمحتجين تنديداً دولياً ومحلياً واسعاً، كما دعا المرجع الشيعي علي السيستاني قوات الأمن إلى حماية الاحتجاجات.

وصوّر الصدر نفسه على مدى أشهر، بأنه داعم رئيسي للاحتجاجات، قبل أن ينقلب عليها على إثر اتفاقه مع قوى سياسية مقربة من إيران، على تكليف وزير الاتصالات الأسبق محمد توفيق علاوي تشكيل الحكومة المقبلة، لكن الأخير لا يحظى بتأييد المتظاهرين.

ويطالب المحتجون برئيس وزراء مستقل نزيه لم يتقلد مناصب رفيعة سابقاً، بعيد عن التبعية لأحزاب ودول أخرى، فضلاً عن رحيل كل النخبة السياسية المتهمة بالفساد وهدر أموال الدولة ومحاسبتها، إذ تحكم منذ إسقاط نظام صدام حسين عام 2003.

مصدر:TRT عربي - وكالات
اكتشف
"الماتادور" الإسباني يهزم "الديك" الفرنسي ويتأهل لنهائي مونديال 2026
عشر سنوات عشرة أصوات: 15 تموز.. ذكرى لا تزال راسخة في وجدان الأتراك
مدرب المغرب: مونديال 2026 محطة لبناء منتخب أقوى ومقارنة لاعبينا بفرنسا غير ممكنة
الرئيس أردوغان يعزي أمير قطر في وفاة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني
"خطوة أولى".. البرلمان الإيراني يتلقى مشروع قانون لتنظيم العبور من مضيق هرمز
قصف أمريكي يستهدف 4 مواقع إيرانية في بوشهر وانفجارات جديدة تهز بندر عباس
دوران: "غولن" الإرهابي تهديد عابر للحدود.. و15 تموز كرّس إرادة الشعب بقيادة أردوغان
جيش الاحتلال الإسرائيلي يحذر من "انهيار فعلي" في قوات الاحتياط ونقص بالدبابات
مُسيرات أوكرانية تضرب منشآت روسية.. وموسكو تقصف كييف بصواريخ باليستية
قتيل وجرحى باستهداف ناقلتين إماراتيتين في هرمز وسط هجمات قرب عُمان
تركيا تحيي الذكرى العاشرة لملحمة 15 تموز بفاعليات تمتد عبر جغرافيا البلاد وسمائها
في الذكرى العاشرة.. تركيا تستذكر ملحمة 15 تموز عبر نفق رقمي تفاعلي
وسط تمسك بيروت بانسحاب الاحتلال.. روما تستضيف جولة جديدة من المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل
ترمب يتمسك بالخيار العسكري ضد إيران رغم اعتراضات الكونغرس ويدافع عن صلاحياته العسكرية
النفط يرتفع إلى أعلى مستوى خلال شهر مع تصاعد الهجمات في مضيق هرمز