أكّدَت وزارة الدفاع التركية أنه سيُرَدّ بشدة على أي هجوم جديد ضد نقاط المراقبة التابعة لها في إدلب السورية.
ولفتت الوزارة في بيان السبت، إلى أن القوات التركية التي تواصل مهامها في نقاط المراقبة، قادرة على حماية نفسها من خلال الأسلحة والعتاد والقدرات الحربية التي تمتلكها.
وأضافت: "سيُرَدّ مجدَّداً بأشد الطرق في إطار حقّ الدفاع المشروع عن النفس، في حال وقوع أي هجوم جديد".
في سياق متصل، يزور وفد روسي أنقرة السبت لبحث المستجدات في محافظة إدلب السورية.
وقال وزير الخارجية التركي مولود جاوش أوغلو الجمعة: "سنبحث الوضع في إدلب مع وفد روسي غداً"، مضيفاً: "سنفعل كل ما يلزم لوقف المأساة الإنسانية في إدلب".
والاثنين استُشهد 7 جنود أتراك ومدني، جراء قصف مدفعي مكثف للنظام السوري في محافظة إدلب، وأوضحت الوزارة في بيان أن القوات التركية ردّت فوراً على مصادر النيران.
وأضافت أن القوات التركية موجودة بالمنطقة لمنع نشوب اشتباكات في إدلب، وأن النظام السوري أطلق النار ضدّها رغم أن مواقعها كانت منسَّقة مسبقًا. وفي مايو/أيار 2017، أعلنت تركيا وروسيا وإيران توصُّلها إلى اتفاق "منطقة خفض التصعيد" في إدلب، في إطار اجتماعات أستانا المتعلقة بالشأن السوري.
ورغم تفاهمات لاحقة أُبرِمَت لتثبيت وقف إطلاق النار في إدلب، وآخرها في يناير/كانون الثاني، فإن قوات النظام وداعميه تواصل هجماتها على المنطقة، مما أدَّى إلى مقتل أكثر من 1800 مدني ونزوح أكثر من مليون و300 ألف آخرين، إلى مناطق هادئة نسبيّاً أو قريبة من الحدود التركية، منذ 17 سبتمبر/أيلول 2018.




















