كشف تقرير لرويترز أن عدداً من مصانع الأزياء والملابس في الصين يخطط لنقل إنتاجه إلى تركيا، بسبب تفشِّي فيروس كورونا الجديد، متوقعاً طلبيات جديدة تصل قيمتها إلى مليارَي دولار.
وعلّق عديد من المصانع في الصين إنتاجه بسبب انتشار الفيروس، الذي تسبب في مقتل أكثر من 720 شخصاً.
وأعلنت شركة بيع الأزياء البولندية LPP أنها تُجرِي محادثات مع المصانع في تركيا وبنغلاديش وفيتنام كخطة احتياطية إذا استمرّ تأخُّر الإنتاج في الصين.
من جانبه أوضح هادي كاراسو رئيس رابطة مصنعي الملابس الأتراك (TGSD) أنه لا يمكن لمديري المشتريات والمصممين السفر إلى الصين بسبب مخاوف من فيروس كورونا وقيود السفر التي فرضها عديد من الدول، لذلك "بدأ عديد من العلامات التجارية المشهورة مباحثات لإنتاج أزيائها الجديدة في تركيا".
وأضاف كاراسو أن ارتفاع تكاليف الإنتاج في الصين، والقيمة التنافسية لليرة التركية بعد أن تراجعت في العامين الماضيين، جعل تركيا خياراً مقبولاً.
وأوضح أن "الصين لديها نحو 170 مليار دولار من الصادرات الجاهزة"، مضيفاً: "وفقاً لحساباتنا، سيتحول نحو 1% من الطلبات (الآن) إلى تركيا، بما قد يصل إلى مليارَي دولار."
كما قال مصطفى غولتيبة رئيس اتحاد مصدّري الملابس الجاهزة والمنسوجات في تركيا: "حتى إذا أمكن الحد من انتشار الفيروس، فإن تأثيره على الإنتاج سيستمر ثلاثة أشهر أخرى على الأقل".
وأضاف أن "العلامات التجارية للملابس التي لديها مصنعون في الصين اتصلت بالفعل بالمصنّعين الأتراك للحصول على معلومات حول جودة الملابس".
وأشار غولتيبة إلى أن "توقعات زيادة الطلب مرتفعة، وسوف تشهد طلبيات شهري أبريل/نيسان ومايو/أيار المقبلين زيادة كبيرة".

















