سياسة
3 دقيقة قراءة
الأمم المتحدة تحذّر من "ثمن باهظ" للنهج العسكري في إدلب
قال وكيل أمين عامّ الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية الخميس، إن الحلّ الوحيد للأزمة الإنسانية في إدلب السورية، هو الوقف الفوري للقتال. من جانبه حذّر المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا من أن استمرار النهج العسكري الشامل في إدلب سيكون له "ثمن باهظ".
الأمم المتحدة تحذّر من "ثمن باهظ" للنهج العسكري في إدلب
التقديرات الأممية تشير إلى نزوح أكثر من 586 ألف شخص في إدلب خلال الشهرين الماضيين / AFP

أكّد مارك لوكوك، وكيل أمين عامّ الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية الخميس، أن الحلّ الوحيد للأزمة الإنسانية في إدلب السورية هو الوقف الفوري للقتال.

جاء ذلك في إفادة قدّمها المسؤول الأممي من جنيف عبر دائرة تليفزيونية مغلقة (فيديو كونفرانس) لأعضاء مجلس الأمن، خلال جلسة عقدها المجلس في المقرّ الدائم للأمم المتحدة بنيويورك.

وقال لوكوك إن الأمم المتحدة وثّقت خلال الأيام الخمسة الأخيرة، مقتل 49 مدنيّاً في إدلب شمال غربي سوريا، وأضاف أن "الحل الوحيد للأزمة الإنسانية (في إدلب) هو الوقف الفوري للقتال".

وأوضح أن التقديرات الأممية تشير إلى نزوح أكثر من 586 ألف شخص غالبيتهم من الأطفال خلال الشهرين الماضيين، ومنذ الأول من ديسمبر/كانون الأول الماضي، نزح أكثر من 300 ألف طفل بالمنطقة.

كما أبلغ المسؤول الأممي أعضاء المجلس أن الأمم المتحدة تعمل مع الجانب الروسي من أجل عدم استهداف البنية التحتية شمال غربي سوريا.

ثمن باهظ

من جانبه حذّر المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا غير بيدرسون الخميس، مجلس الأمن الدولي من أن استمرار النهج العسكري الشامل في إدلب "غير مقبول"، وسيكون له "ثمن باهظ".

وقال المبعوث الأممي في إفادته لأعضاء المجلس عبر دائرة تليفزيونية من جنيف، إن "استمرار النهج العسكري الشامل في إدلب شمال غربي سوريا، سيكون له ثمن باهظ، ولا يمكن القبول به".

وتابع بأن الضربات الجوية دعماً للنظام السوري "مستمرة حتى اللحظة، ونشهد جميعاً معاناة إنسانية لملايين المدنيين المقيمين هناك".

وأضاف: "ستكون موجات نزوح هائلة إذا استمر القتال، وأود تذكير الأطراف بأن الهجوم على المدنيين والبنية التحتية المدنية والمنشآت الطبية والتعليمية لا يمكن القبول به، والأمين العامّ (أنطونيو غوتيريش) ناشد جميع الأطراف ضرورة الوقف الفوري للقتال، لكن لم يستجب أي طرف لتلك النداءات بعد".

وفي مايو/أيار 2017 أعلنت تركيا وروسيا وإيران توصلها إلى اتفاق "منطقة خفض التصعيد" في إدلب، في إطار اجتماعات أستانا المتعلقة بالشأن السوري.

ورغم تفاهمات لاحقة أبرمت لتثبيت وقف إطلاق النار في إدلب، آخرها في يناير كانون الثاني الماضي، فإن قوات النظام وداعميه تواصل شنّ هجماتها على المنطقة، مما أدى إلى مقتل أكثر من 1800 مدني منذ 17 سبتمبر/أيلول 2018.

وتسببت خروقات النظام وحلفائه كذلك في نزوح مليون و677 ألف نازح منذ مطلع 2019.

مصدر:TRT عربي - وكالات
اكتشف
مونديال 2026.. هيمنة إسبانية على الجوائز الفردية ورقصة ميسي الأخيرة تنتهي بالدموع
دوران: أنقرة ستواصل دعم المساواة السيادية والاعتراف الدولي بجمهورية شمال قبرص التركية
واشنطن تنهي موجة هجماتها التاسعة.. وإيران تعلن تعرض بوشهر للقصف وتستهدف مواقع بالأردن والكويت
أنقرة: سنواصل حماية مصالح جمهورية شمال قبرص التركية والدفاع عن حقوق مواطنيها
الرئيس أردوغان يهنئ إسبانيا بإحراز لقب كأس العالم 2026
ترمب يعلن ضرب إيران بقوة رداً على مقتل جنود أمريكيين ويتحدث عن سيطرة على هرمز
شهيدان برصاص المستوطنين شمال رام الله وجيش الاحتلال يصادر 16 دونماً في نابلس
ميسي يخسر وداعاً أسطورياً بعد هزيمة الأرجنتين في نهائي مونديال 2026
المنتخب الإسباني يتوّج بلقب كأس العالم 2026 للمرة الثانية في تاريخه
الأردن يستدعي القائم بالأعمال الإيراني ويُجري حراكاً دبلوماسياً لاحتواء التصعيد العسكري في المنطقة
فيدان من الدوحة: تركيا وقطر تنسقان لدفع المسار الدبلوماسي بين طهران وواشنطن
نائب الرئيس أردوغان: أنقرة ستواصل الوقوف إلى جانب القبارصة الأتراك بقوة
أنقرة تدين قرار اليونان إغلاق 8 مدارس للأقلية التركية في تراقيا الغربية
الأرجنتين وإسبانيا في معركة التتويج.. صدام الأرقام يسبق نهائي مونديال 2026
عالم سياسة يوناني: جيشنا ارتكب مجازر في الأناضول ويجب الاعتراف بتلك الجرائم