قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان خلال اتصال هاتفي مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين إن الهجوم الذي استهدف القوات المسلحة التركية يعد بمثابة صفعة للجهود المشتركة الرامية لإحلال السلام في سوريا.
وأضاف أردوغان حسب بيان للرئاسة التركية نٌشر مساء الثلاثاء أن أنقرة ستستخدم حقها في الدفاع عن النفس في حال وقوع هجمات مماثلة.
وأشار الرئيس التركي خلال الاتصال إلى أن القوات التركية تقوم بمهمة حفظ الأمن في إدلب وهجوم النظام السوري يقوض جهود السلام.
والاثنين، استشهد 7 جنود أتراك ومدني، جراء قصف مدفعي مكثف للنظام السوري في إدلب.
وقال مراسل TRT عربي من الحدود التركية-السورية مساء الثلاثاء، إن المدفعية التركية قصفت أهدافاً لجيش النظام السوري في ريفَي حلب وحماة.
وتشن قوات نظام الأسد وداعميه، خاصة روسيا، هجمات متواصلة على إدلب، رغم توصل الدول الضامنة، وهي تركيا وروسيا وإيران، عام 2017، إلى اتفاق بشأن "منطقة خفض تصعيد" في إدلب.
وأدت هذه الهجمات، منذ 17 سبتمبر/أيلول 2018، إلى مقتل أكثر من 1800 مدني، ونزوح ما يزيد عن مليون و300 ألف آخرين إلى مناطق هادئة نسبياً أو قريبة من الحدود التركية.















