ارتفع عدد قتلى قصف النظام السوري وروسيا على تجمعات سكنية بمنطقة خفض التصعيد في إدلب إلى 12 شخصاً، حسب ما نقلته وكالة الأناضول، بعد حصيلة سابقة توقفت عند 7 قتلى.
وأفاد مرصد تعقب حركة الطيران التابع للمعارضة السورية، على صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي، بأن طائرة حربية تابعة للنظام استهدفت سيارة مدنية، في منطقة رحّال بريف حلب الغربي، مشيراً إلى أن السيارة كانت تفر من قصف النظام على إدلب.
من جانبها، كانت مصادر في الدفاع المدني قالت إن "7 مدنيين قُتلوا في القصف بينهم 3 أطفال و3 نساء".
وفي مايو/أيار 2017، أعلنت تركيا وروسيا وإيران توصلها إلى اتفاق "منطقة خفض التصعيد" في إدلب، في إطار اجتماعات أستانا المتعلقة بالشأن السوري.
وعلى الرغم من تفاهمات لاحقة أُبرِمت لتثبيت وقف إطلاق النار في إدلب، آخرها كان في يناير/كانون الثاني الجاري، فإن قوات النظام وداعميه تواصل شن هجماتها على المنطقة، ما أدّى إلى مقتل أكثر من 1800 مدني، ونزوح أكثر من مليون و300 ألف آخرين إلى مناطق هادئة نسبياً أو قريبة من الحدود التركية، منذ 17 سبتمبر/أيلول 2018.


















