طالب مدنيون في محافظة إدلب شمال غربي سوريا، الدول الغربية وعلى رأسها الأوروبية، بالتحرك لوقف هجمات النظام وحليفيه الروسي والإيراني على المنطقة، حسب وكالة الأناضول.
ونظم محتجون مدنيون مظاهرة في مخيم ببلدة حارم في إدلب، تنديداً بتصعيد النظام السوري وحليفيه الروسي والإيراني هجماتهم على المنطقة مؤخراً، وأشاروا، في بيان، إلى إجبار الهجمات المتواصلة للنظام وحلفائه، المدنيين على ترك ديارهم، ودعوا إلى وضع حد للأزمة الإنسانية التي تشهدها المنطقة.
يأتي ذلك في وقت تواصل فيه القوات المسلحة التركية، إرسال تعزيزات إلى وحداتها المتمركزة على الحدود السورية، وفي مناطق خفض التصعيد داخل إدلب.
وتوجهت قافلة عسكرية تركية مؤلفة من عشرات الدبابات والأسلحة الثقيلة والمدرعات ومختلف العربات العسكرية والجنود إلى المنطقة، حسب الأناضول.
وتواصل قوات النظام السوري وروسيا ومليشيات مدعومة من إيران، هجماتها على منطقة خفض التصعيد، في خرق واضح للاتفاق التركي-الروسي-الإيراني، في مايو/أيار 2017، في إطار اجتماعات أستانا.
ورغم تفاهمات لاحقة تم إبرامها لتثبيت وقف إطلاق النار في إدلب، وآخرها في يناير/كانون الثاني الجاري، إلا أن قوات النظام وداعميه تواصل شن هجماتها على المنطقة؛ ما أدى إلى مقتل أكثر من 1600 مدني، ونزوح أكثر من مليون آخرين إلى مناطق هادئة نسبياً أو قريبة من الحدود التركية، منذ 17 سبتمبر/أيلول 2018.





















