سيطرت قوات النظام السوري، مدعومةً بمليشيات إيرانية وطائرات روسية، الخميس، على 6 قرى جنوب شرق محافظة إدلب شمال غربي البلاد.
وتشهد مناطق الريف الجنوبي الشرقي لإدلب، والريف الغربي الجنوبي لحلب، والمشمولتان باتفاق خفض التصعيد في إدلب، اشتباكات عنيفة بين قوات المعارضة السورية، وقوات الأسد حسب مصادر محلية.
وبعد سيطرتها مؤخراً على معرة النعمان، تواصل قوات الأسد التقدم باتجاه مدينة سراقب، حيث سيطرت على 6 قرى هي خان السبل، ولوف، وقمحانة، وتل دبس، وجرادة، وبلدة معر دبسة.
وبهذا باتت القوات السورية على قرابة 10 كم فقط من سراقب.
وتمكنت قوات المعارضة من استعادة منطقة "جمعية الصحفيين" غربي حلب، بعد أن كانت قد فقدت السيطرة على 4 نقاط في منطقة الراشدين، أمس الأربعاء.
وفي وقت سابق، قُتل 10 مدنيين، جراء استهداف مقاتلات روسية مستشفى ومخبزاً ونقاطاً عديدة في منطقة أريحا بريف إدلب شمالي سوريا، حسب مركز رصد الطيران التابع للمعارضة السورية.
وأسفرت الغارات عن سقوط 10 قتلى، 4 منهم قُتلوا في قصف المستشفى، بينما أُصيب 37 شخصاً بجروح، حسب ما نقلته وكالة الأناضول عن مصادر من الدفاع المدني السوري (الخوذ البيضاء).
وألحق القصف أضراراً كبيرة بالمستشفى، الأمر الذي أخرجه من الخدمة، ودفع فرق الدفاع المدني لإسعاف المصابين في مشافي أخرى في المناطق المجاورة، فيما تستمر عمليات البحث والإنقاذ في النقاط التي استهدفها القصف، وسط مخاوف من ارتفاع عدد الضحايا، حسب وكالة الأناضول.
وأمس الأربعاء، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، "لم يتبق شيء اسمه "مسار أستانا" علينا نحن تركيا وروسيا وإيران إحياؤه مجددا والنظر فيما يمكن أن نفعله، في حال التزمت روسيا باتفاقي سوتشي وأستانة، فإن تركيا ستواصل الالتزام بهما".
وفي مايو/أيار 2017، أعلنت تركيا وروسيا وإيران توصلها إلى اتفاق "منطقة خفض التصعيد" في إدلب، في إطار اجتماعات أستانة المتعلقة بالشأن السوري.
ورغم تفاهمات لاحقة تم إبرامها لتثبيت وقف إطلاق النار في إدلب، وأخرها في يناير/كانون الثاني الجاري، إلا أن قوات النظام وداعميه تواصل شن هجماتها على المنطقة؛ ما أدى إلى مقتل أكثر من 1600 مدنيا، ونزوح أكثر من مليون آخرين إلى مناطق هادئة نسبيا أو قريبة من الحدود التركية، منذ 17 سبتمبر/أيلول 2018.
ومنذ نوفمبر/تشرين الثاني 2019، اضطر 502 ألف سوري إلى ترك ديارهم بسبب القصف العنيف، حيث زادت حركة النزوح مع تواصل قصف النظام وحلفائه على المنطقة، كما أسفرت الهجمات عن نزوح أكثر من مليون مدني إلى مناطق هادئة نسبياً، أو قريبة من الحدود التركية.
وتواصل قوات النظام وداعميه شن هجماتها على المنطقة، رغم تفاهمات تم إبرامها لتثبيت وقف إطلاق النار في إدلب، آخرها في يناير/كانون الثاني الجاري، ما أدى إلى مقتل أكثر من 1600 مدني، ونزوح أكثر من مليون آخرين إلى مناطق هادئة نسبياً أو قريبة من الحدود التركية، منذ 17 سبتمبر/أيلول 2018.
وتجد الإشارة إلى أنه في مايو/أيار 2017، أعلنت تركيا وروسيا وإيران توصلها إلى اتفاق "منطقة خفض التصعيد" في إدلب، في إطار اجتماعات أستانة المتعلقة بالشأن السوري.












