قال التلفزيون الرسمي الإيراني الأحد، إن المرشد علي خامنئي يدعم قرار الحكومة برفع أسعار الوقود وهو القرار الذي أدى إلى إشعال الاحتجاجات في شتى أنحاء البلاد.
ووصف خامنئي من قاموا بـ" أعمال التخريب" في الممتلكات العامة بـ"قُطّاع طرق" المدعومين من أعداء إيران قائلاً " أعمال التخريب وإشعال الحرائق يقوم بها مثيرو الشغب وليس شعبنا، الثورة المضادة وأعداء إيران يدعمون دائماً أعمال التخريب وانتهاك القانون ويواصلون فعل ذلك".
وجاءت تعليقات المرشد الأعلى بعد ليلة من المظاهرات التي تخللها إطلاق نار، في أعمال عنف أسفرت عن مقتل شخص واحد على الأقل، احتجاجاً على قرار رفع أسعار الوقود التي حددتها الحكومة بنسبة 50 %.
ورفعت طهران سعر لتر البنزين المدعوم من الدولة من 1000 تومان (8 سنتات) إلى 1500 تومان (12 سنت) حتى 60 لتراً لكل سيارة شهرياً.
وإذا زاد استهلاك السيارة عن 60 لتراً، يصبح سعر لتر البنزين 3 آلاف تومان (0.25 دولار) بزيادة قدرها 3 أضعاف.
والجمعة، خرج متظاهرون في عدة مدن منها الأهواز، وهرمشهر، وبيرجيند، ومشهد، وسيرجان، وبندر عباس، وأصفهان، وشيراز، ومحافظتي أذربيجان الغربية والشرقية، احتجاجاً على زيادة أسعار الوقود.
وبينما دعا متظاهرون، أصحاب السيارات إلى إغلاق محركات سياراتهم، أضرم آخرون النار في محطة وقود بمدينة سيرجان.


















