أعلن تلفزيون "المملكة" الأردني أن الجيش رفع عَلَم بلاده في منطقة الباقورة بالتزامن مع إلقاء عاهل البلاد خطاب العرش، الذي أعلن فيه فرض السيادة الكاملة عليها وعلى منطقة الغمر.
وأعلن الملك عبد الله الثاني، الأحد، انتهاء العمل بالملحقين المرتبطين باتفاقية السلام مع إسرائيل، الخاصين بمنطقتي الباقورة والغمر.
وقال "أعلن اليوم انتهاء العمل بالملحقين الخاصين بمنطقتي الغمر والباقورة في اتفاقية السلام، وفرض سيادتنا الكاملة على كل شبر منها".
جاء ذلك خلال خطاب العرش، في افتتاح الدورة العادية الأخيرة لمجلس الأمة (البرلمان بشقيه).
وتقع "الباقورة" شمالي الأردن، بينما توجد "الغمر" جنوبه، وتحاذيان الأراضي الفلسطينية المحتلة، وهما من أراضي "وادي عربة" (صحراء أردنية محاذية لفلسطين).
وانتهت، في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، فترة تأجير المنطقتين، التي نص عليها الملحقان 1/ب و1/ج ضمن اتفاقية "وادي عربة" للسلام، التي وقعها البَلدان عام 1994.
وينص الملحقان على تأجير المنطقتين لمدة 25 سنة من تاريخ دخول معاهدة السلام حيز التنفيذ، مع تجديد التأجير تلقائياً لمدد مماثلة، ما لم يُخطر أي الطرفين الآخر بإنهاء العمل بالملحقين قبل سنة من تاريخ التجديد.
وعادت منطقتا "الباقورة" و"الغمر" إلى السيادة الأردنية بموجب معاهدة السلام، وتم وضع ترتيبات خاصة بهما في ملحقي المعاهدة.


















