نفى وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، الثلاثاء، وجود أي اتفاقيات سرية حول سوريا بين بلاده والولايات المتحدة الأمريكية.
وأضاف في مؤتمر صحفي مشترك عقده في موسكو، مع نظيره البوروندي إيزيكيال نيبيجيرا، أن موسكو لم تعقد أي اتفاق مع واشنطن حول الأماكن التي انسحبت منها التنظيمات الإرهابية في سوريا.
واستبعد لافروف إمكانية التوصل حالياً إلى أي اتفاق مع الولايات المتحدة، فيما يتعلق بالوضع في سوريا، واصفاً التواجد الأمريكي في سوريا بـ "غير الشرعي".
وتابع: "التعامل على المدى البعيد مع بلد يبدي تصرفات متناقضة بخصوص تحسين الوضع في سوريا، وتحقيق وحدة أراضيها، لن يكون بناءً مثمراً."
وأردف: "لا أرى هناك أسباباً تدعو للالتفات إلى اتفاقيات سرية في سوريا".
وأكد أن الاتفاق الذي توصلت إليه موسكو وأنقرة في سوتشي، خلال أكتوبر/تشرين الأول الماضي، يتم تطبيقه بشكل واضح.
وينصّ اتفاقان اشتركت فيهما الولايات المتحدة وروسيا مع تركيا، على انسحاب التنظيمات الإرهابية إلى مسافة 30 كيلومتراً أو نحو 19 ميلاً من الحدود السورية-التركية.
وفي 9 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، أطلق الجيش التركي بمشاركة الجيش الوطني السوري عملية نبع السلام في منطقة شرق نهر الفرات شمالي سوريا، لتطهيرها من إرهابيي PKK/YPG وداعش، وإنشاء منطقة آمنة لعودة اللاجئين السوريين إلى بلدهم.
وفي 17 من الشهر ذاته، علق الجيش التركي العملية بعد توصل أنقرة وواشنطن إلى اتفاق يقضي بانسحاب الإرهابيين من المنطقة، وأعقبه باتفاق مع روسيا في سوتشي 22 من الشهر ذاته.






















