أصدرت المملكة العربية السعودية أوامر ملكية، السبت، تقضي بتعيين الأمير خالد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود نائباً لوزير الدفاع بمرتبة وزير، وتعيين الأميرة ريما بنت بندر آل سعود سفيرة للمملكة في الولايات المتحدة.
وشملت الأوامر الملكية "صرف راتب شهر مكافأة للعسكريين المشاركين في الصفوف الأمامية للأعمال العسكرية في الحد الجنوبي للمملكة".
وبذلك باتت الأميرة ريم بنت بندر آل سعود السفير رقم 11 للمملكة بالولايات المتحدة، وأول امرأة تتقلد هذا المنصب، بينما كان والدها السفير رقم 6 وخالها تركي الفيصل السفير رقم 7.
ووفق الإعلام المحلي، فإن الأميرة ريم حصلت على بكالوريوس في دراسات المتاحف من جامعة جورج واشنطن في الولايات المتحدة، وعام 2014 صنّفتها مجلة "فوربس الشرق الأوسط" ضمن قائمة "أقوى 200 امرأة عربية"، وفي العام ذاته ضُمّنَت في قائمة "أكثر الأشخاص إبداعاً" من مجلة "فاست كومباني" الأمريكية.
وشغلت الأميرة ريم مناصب في عدد من المجالس الاستشارية المحلية والعالمية، منها المجلس الاستشاري لـ"المبادرة الوطنية السعودية للإبداع"، والمجلس الاستشاري العالمي لشركة "أوبر".
وعام 2015 أطلقت مبادرة "KSA10"، وهي مبادرة مجتمعية استمرت لمدة عام، تهدف إلى رفع درجة الوعي الصحي لمواجهة سرطان الثدي في السعودية، ودخلت هذه المبادرة "موسوعة غينيس للأرقام القياسية".
وقبل 3 أعوام، بالتحديد عام 2016، دخلت العمل الحكومي من بوابة الرياضة، إذ تولت منصب وكيلة رئيس الهيئة العامة للرياضة للقسم النسائي، ونالت "جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي" لعام 2017.
وفي العام الجاري مثَّلت الأميرة ريما، وهي سيدة أعمال معروفة، السعودية في مؤتمر دافوس الاقتصادي الذي عُقد في سويسرا، إضافة إلى منتدى الرؤساء التنفيذيين السعودي الأمريكي الذي استضافته نيويورك.












