قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، يوم الإثنين، إن الهدف المقبل لبلاده هو "تطهير منطقتي منبج وشرق الفرات من الإرهابيين الذي يحتلون تلك المنطقتين وتحقيق الاستقرار والأمن فيهما".
وفي افتتاح الدورة التشريعية الأولى للبرلمان التركي الجديد، أكد أردوغان أن بلاده تهدف إلى المضي صوب قضاء سنجار وجبال قنديل في العراق "لتطهيرها من تنظيمات إرهابية" تتخذها معقلاً لها.
العلاقات مع الولايات المتحدة
وفي سياق آخر، جدد الرئيس التركي دعوته الولايات المتحدة الأميركية إلى العودة بالعلاقات إلى ما كانت عليه، مطالباً إياها بوقف "دعم التنظيمات الإرهابية واستضافة الانقلابيين".
وأكد أردوغان استعداده للمواجهة في إطار الدبلوماسية والقانون "ضد من يعتزمون فرض عقوبات على تركيا بذريعة محاكمة قس له علاقات خفية مع تنظيمات إرهابية".
كما اعتبر أن ما حصل في الأشهر الماضية هو محاولة لهدم الاقتصاد التركي "بعمليات مباغتة"، مطمئناً المستثمرين بأن تركيا قريبة من تجاوز الهجوم.
وعن العلاقات مع أوروبا، أشار أردوغان إلى التقدم الحاصل بين بلاده والاتحاد الأوروبي من أجل إزالة كل الأزمات والأمور العالقة، مشدداً على أن تركيا لا يمكن أن تدير ظهرها للدول الأوروبية.
في سياق آخر، طالب الرئيس التركي إسرائيل باحترام القوانين الدولية بشأن الفلسطينيين، معتبراً أن القدس "خط أحمر" لا يمكن التنازل عنه.
وافتتح البرلمان التركي دورته الأولى في ظل النظام الرئاسي الجديد، بعد انتخابه في 24من يونيو/ حزيران الماضي، برئاسة بن علي يلدرم، الذي كان يشغل في النظام السابق منصب رئيس الحكومة.















