وأضاف ترمب، خلال مداخلة هاتفية في برنامج يقدمه المذيع الإذاعي غلين بيك: "لا أعتقد أنه قُتل، لقد أُصيب بجروح بالغة؛ الجانب الأيسر من جسده، وذراعه وساقه، كل شيء، لقد أُصيب بجروح بالغة، لكنني لا أعتقد أنه قُتل".
"ستنتهي قريباً"
وادعى ترمب، خلال المداخلة التي تناول فيها آخر التطورات المتعلقة بالحرب مع إيران، أن جميع الألغام الموجودة في المضيق أزيلت بالكامل اعتباراً من أمس الثلاثاء.
وقال، في معرض تقييمه لمسار الحرب، إن الولايات المتحدة في وضع جيد، وإنها تقترب من تحقيق ما تريده بشأن مضيق هرمز، وأكد أن الولايات المتحدة "لن تسمح لإيران بإنتاج أسلحة نووية بأي حال من الأحوال".
وتابع: "أعتقد أن هذا الوضع سينتهي قريباً جداً، لقد حققنا النصر في فنزويلا، وسنحقق قريباً جداً نصراً كبيراً هنا (إيران) أيضاً"، وزعم ترمب، أن البحرية الأمريكية تفرض سيطرة كاملة على مضيق هرمز.
وقال ترمب: "المضيق مفتوح الآن، دمرنا 22 زورقاً الليلة الماضية، وهناك من يحاولون كسر الحصار، وقد أدت بحريتنا عملاً مذهلاً، وكذلك جيشنا"، وادعى أن "المضيق مفتوح، وتم نقل 10 ملايين برميل من النفط عبره أمس (الثلاثاء)".
كما زعم أن السفن التي تسمح الولايات المتحدة بمرورها فقط هي التي تستطيع عبور مضيق هرمز.
الطيارين المحتجزين
وفي سياق متصل، ذكرت وسائل إعلام إيرانية أن طهران طالبت الدوحة بـ"رد واضح وموثق" بشأن الطيارين الثلاثة الذين قالت إنهم "محتجزون" لدى قطر.
ونقلت وكالة "تسنيم" الإيرانية، اليوم الأربعاء، عن متحدث باسم الجيش الإيراني لم تسمه، أن وزارة الخارجية الإيرانية ورئاسة الجمهورية وهيئة الأركان العامة تواصلت مع السلطات القطرية للاستفسار عن وضع الطيارين.
ودعا المسؤول الإيراني السلطات القطرية إلى اتخاذ موقف أكثر جدية تجاه هذه القضية.
وفي 2 مارس/آذار، أعلنت وزارة الدفاع القطرية إسقاط طائرتين من طراز "سوخوي-24" قادمتين من إيران.
فيما قالت طهران آنذاك إن مقاتلاتها تعرضت للاستهداف خلال هجمات على قاعدة أمريكية في قطر، وإن جثمان الطيار مجيد كاظمي، الذي لقي حتفه، أُعيد إلى إيران ودُفن.
وفي 28 فبراير/شباط الماضي، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل هجمات على إيران، التي ردت بهجمات استهدفت إسرائيل و"أهدافاً أمريكية" في المنطقة، قبل التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في أبريل/نيسان الماضي.
وفي 18 يونيو/حزيران الماضي، وقّعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم بشأن حرية الملاحة في مضيق هرمز، إلا أن تنفيذها تعثر بسبب خلافات تتعلق بأمن المضيق.
وبين 8 و24 يوليو/تموز الماضي، عاودت الولايات المتحدة شن هجمات على إيران، وردت طهران باستهداف ما قالت إنها "منشآت ومعدات عسكرية أمريكية" في دول عربية.






















