وقال ترمب خلال تجمُّع انتخابي في ولاية أريزونا، الأربعاء، إن مصدراً لم تُكشف هويته سرب هذه المعلومات إلى صحفيين، مضيفاً: "ينبغي إعدام من يسربون المعلومات رمياً بالرصاص"، ومشيراً إلى أن المتورطين في مثل هذه التسريبات كانوا يُعدمون بهذه الطريقة "قديماً".
وكانت القوات الأمريكية قد قصفت منشآت نووية في نطنز وفوردو وأصفهان في يونيو/حزيران 2025، ضمن عملية أُطلق عليها اسم "مطرقة منتصف الليل". وبرّر ترمب تلك الضربات، وكذلك الحرب التي تشنها الولايات المتحدة حالياً على إيران، بضرورة منع طهران من امتلاك أسلحة نووية.
في المقابل، تؤكد إيران أن برنامجها النووي مخصص للأغراض المدنية حصراً، وهو ما تشكك فيه الولايات المتحدة وإسرائيل ودول أخرى.
وتأتي تصريحات ترمب وسط تجدُّد الجدل بشأن عقوبة الإعدام في الولايات المتحدة، بالتزامن مع استعداد وزارة الحربب الأمريكية لتنفيذ أول عملية إعدام عسكرية منذ عام 1961. كما أثار وزير الحرب بيت هيغسيث انتقادات واسعة بسبب رغبته في بث عملية الإعدام مباشرة.
ومن المقرر إعدام نضال حسن، المدان بتنفيذ هجوم إطلاق النار في قاعدة فورت هود العسكرية بولاية تكساس عام 2009، في 3 ديسمبر/كانون الأول المقبل، في موقع الهجوم، وفقاً للتقرير.
وفي سياق متصل، تجدّد الجدل بشأن تنفيذ أحكام الإعدام عقب محاولة فاشلة في ولاية تينيسي، حيث قالت السلطات، إن كريستا بايك (50 عاماً)، المدانة بالقتل، نجت من محاولتين لإعدامها باستخدام عقار بنتوباربيتال، بعدما كان مقرراً أن تصبح أول امرأة تُعدم في الولاية منذ أكثر من 200 عام.













