استنكر السفير الأذربيجاني في باريس رحمان مصطفاييف امتناع وكالة الصحافة الفرنسية عن نشر مقابلة أجرتها معه، بحجة أن تصريحاته "لم يُتأكد من صحة مضمونها".
وقال مصطفاييف في تغريدة على حسابه في تويتر: "إنه لأمر مؤسف لوكالة فرانس برس والمراسل ديدييه لوراس، اللذين رفضا نشر مقابلتي. إنه لأمر مؤسف لصحيفة لوفيغارو ووسائل الإعلام الأخرى التي رفضت نشر مقالاتنا. هذه هي الطريقة التي تعمل بها حرية التعبير في فرنسا".
ونشر السفير الأذربيجاني نسخة من المراسلات مع الصحفي لوراس، التي قال فيها صراحة إن سبب رفض وكالة الصحافة الفرنسية نشر مقابلة السفير هو عدم القدرة على التأكد من صحة ما صرح به السفير الأربيجاني.
يُشار إلى أن فرنسا تُعَدّ أبرز الداعمين لأرمينيا في حربها مع أذربيجان، الأمر الذي يظهر جلياً في تغطية وكالة الصحافة الفرنسية للأزمة في لإقليم قره باغ المحتل، إذ تُفسِح المجال بشكل لافت لتصريحات ومواقف المسؤولين في أرمينيا.
















