وقال موقع “هسبريس” نقلاً عن مصادر محلية إن حصيلة الفاجعة التي هزت مدينة فاس، إثر انهيار عمارة سكنية بمنطقة عين النقبي بمقاطعة جنان الورد بفاس، ارتفعت إلى 14 قتيلاً و6 مصابين بجروح متفاوتة الخطورة، بعد انتشال ضحايا آخرين من تحت الأنقاض وتحديث البيانات الطبية المرتبطة بالحادث.
وأوردت المصادر المحلية أن المصالح الطبية استقبلت الضحايا والمصابين؛ حيث جرى نقل 15 حالة بين وفيات وإصابات إلى المستشفى الجهوي الغساني، في حين استقبل المركز الاستشفائي الجامعي الحسن الثاني بفاس 5 حالات حرجة تخضع حاليا للرعاية الطبية المركزة.
كما أوقفت عناصر الوقاية المدنية عمليات التنقيب والبحث عن ناجين مفترضين، وذلك بعد مسح شامل للموقع أكد خلو الأنقاض من أي مفقودين آخرين، لتنتهي بذلك عمليات الإغاثة التي استمرت لساعات متواصلة.
وقالت وكالة الأنباء المغربية الرسمية إن عمارة سكنية مكونة من طابق سفلي و4 طوابق علوية بحي الجرندي عين نقبي بمقاطعة جنان الور في مدينة فاس، انهارت بالكامل صباح الخميس، ما أدى في حصيلة أولية في وقت سابق إلى مصرع 4 أشخاص وإصابة 6 آخرين.
وفي السياق، أعلن الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بفاس، أنه على إثر انهيار عمارة سكنية بمدينة فاس صباح اليوم الخميس، نتج عنها، في حصيلة مؤقتة، وفاة تسعة أشخاص وإصابة آخرين بجروح متفاوتة الخطورة، “أمرت النيابة العامة بفتح بحث قضائي معمق ودقيق من أجل الكشف عن كافة الأسباب والوقوف على كافة الظروف المحيطة بهذا الحادث وتحديد المسؤوليات المحتملة لكافة المسؤولين عنه”.
وأضاف بيان الوكيل العام أنه “حرصا منها على حماية أرواح المواطنات والمواطنين، فإن النيابة العامة تؤكد حرصها التام على التطبيق الصارم للقانون والتعامل بكل حزم مع كل من ثبتت مسؤوليته عن هذا الحادث الأليم”، وخلص البلاغ إلى أنه “سيتم ترتيب الآثار القانونية اللازمة فور انتهاء الأبحاث المأمور بها”.
وفي فبراير/ شباط 2022، أعلنت وزارة التعمير والإسكان المغربية ضرورة وضع استراتيجية تدخل استباقية وتشاركية ومتجددة بحلول عام 2030، لمواجهة الإشكاليات المرتبطة بالمباني المهددة بالانهيار.












