جاء ذلك خلال اجتماع عقده ناشطو الأسطول في إسطنبول، اليوم الأحد، لتقييم المهمة الأخيرة التي تعرضت لهجوم إسرائيلي أثناء توجهها إلى غزة.
وقال سونغور إن الرسائل الواردة من سكان القطاع تؤكد أن احتياجاتهم لا تقتصر على المساعدات الإنسانية، بل تشمل أيضًا الدعم المعنوي والتضامن الدولي.
وأشار إلى أن تركيا بذلت جهودًا دبلوماسية للإفراج عن المشاركين الذين تعرضوا للاعتقال خلال المهمة الأخيرة، مضيفًا أن إجراءات قانونية بدأت أمام محاكم أوروبية ودولية لملاحقة المسؤولين عن الانتهاكات التي تعرض لها الناشطون.
وفي 18 مايو/أيار الماضي، هاجمت إسرائيل قوارب "أسطول الصمود" في المياه الدولية بالبحر الأبيض المتوسط، وعددها نحو 50 قاربًا، وعلى متنها 428 ناشطًا من 44 دولة، واعتقلت جميع من كانوا على متنها، رغم أنهم كانوا في مهمة إنسانية لإغاثة الفلسطينيين في قطاع غزة وكسر الحصار المستمر عليه منذ عام 2007.
ويعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني في قطاع غزة أوضاعًا إنسانية كارثية، تفاقمت جراء الحرب الإسرائيلية التي خلّفت عشرات الآلاف من الشهداء والجرحى، معظمهم من الأطفال والنساء.













