وشملت حصيلة الشهداء سيدة وطفليها، إلى جانب 6 من عناصر الشرطة إثر غارتين استهدفتا دورية ومركبة لهم، وذلك في تعمد لاستهداف ضباط ومنتسبي جهاز الشرطة أثناء تأدية واجبهم الإنساني في خدمة المواطنين، وفق وزارة الداخلية بغزة.
وأشارت الوزارة في بيان الجمعة، إلى أن جيش الاحتلال قتل 6 من ضباط وعناصر الشرطة، ما يرفع حصيلة شهداء الشرطة منذ وقف إطلاق النار في أكتوبر/تشرين الأول 2025 إلى 31 عنصراً.
وفي شمال القطاع، ارتفعت حصيلة شهداء القصف الإسرائيلي الذي طال منازل فلسطينيين بجوار مستشفى كمال عدوان في بلدة بيت لاهيا، إلى 3 وهم سيدة وطفلاها، إضافة إلى إصابة 6 أشخاص آخرين، وفق المصادر الطبية.
وفي وقت سابق الجمعة، اُستشهد ضابطان فلسطينيان وأُصيب آخران جراء قصف جوي إسرائيلي، استهدف دورية شرطة قرب مركز شرطة الشيخ رضوان شمالي مدينة غزة.
وفي بيان آخر، نددت وزارة الداخلية باستمرار صمت المنظمات الدولية، وفي مقدمتها اللجنة الدولية للصليب الأحمر، على "استهداف عناصر الشرطة المدنية"، واعتبرته "تواطؤاً مع الاحتلال الإسرائيلي يشجعه على ارتكاب مزيد من الجرائم بحق جهاز مدني محمي بموجب القانون الدولي".
وأكدت الوزارة عدم وجود أي مبرر لاستهداف عناصر الشرطة في غزة، مشددة على أن الجهاز يقدم خدماته لمواطني القطاع في مختلف جوانب الحياة.
فشل دولي
من جانبها، اعتبرت حركة حماس استشهاد أكثر من 10 فلسطينيين بقصف إسرائيلي على قطاع غزة الجمعة، تصعيداً دموياً وفشلاً للمجتمع الدولي في وقف آلة القتل الإسرائيلية الوحشية، مطالبة بالتحرك الفوري لحماية الشعب الفلسطيني.
وقالت الحركة في بيان: "القصف الصهيوني الهمجي الذي يطال كافة أنحاء قطاع غزة منذ صباح اليوم والذي أدى لارتقاء أكثر من عشرة شهداء، هو تصعيد دموي صهيوني، وجرائم حرب مكتملة الأركان، تعكس نهجاً دموياً وفاشية غير مسبوقة".
ونددت بمواصلة جيش الاحتلال لارتكاب جرائمه على مرأى العالم، دون اكتراث لعواقب هذه الجرائم التي يندى لها جبين الإنسانية، مجددة مطالبتها للمجتمع الدولي والدول المعنية كافة بالتحرك الفوري لحماية الفلسطينيين، مما وصفته بـ"مسلسل القتل اليومي الذي يتعرض له على يد جيش الاحتلال".
ودعتهم إلى "الضغط على حكومة الاحتلال لتنفيذ تعهداتها بموجب اتفاق وقف إطلاق النار، واحترام قواعد القانون الدولي الإنساني".
ومنذ سريان الاتفاق، يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي خروقاته بالقصف وإطلاق النار، ما أسفر عن استشهاد 972 فلسطينياً وإصابة 2235 آخرين، وفق أحدث أرقام وزارة الصحة بالقطاع.
وجرى التوصل إلى الاتفاق بعد سنتين من حرب إبادة جماعية، بدأتها إسرائيل في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023 بدعم أمريكي، وخلفت ما يزيد على 72 ألف شهيد وما يزيد عن 172 ألف جريح فلسطيني، ودماراً هائلاً طال 90% من البنى التحتية المدنية.














