وقال روبيو في بيان إن "الدبلوماسية لا تزال خياراً مطروحاً، والتوصل إلى اتفاق يبقى أفضل نتيجة للشعب الإيراني والعالم"، مؤكداً أن على إيران "الانخراط في محادثات بحسن نية، من دون مماطلة أو تشويش".
وحثّ الوزير الأمريكي الدول الأخرى على "التنفيذ الفوري" للعقوبات الأممية، في إطار آلية "العودة التلقائية" (سناب باك)، من أجل زيادة الضغط على طهران.
في سياق متصل، تعهدت إيران الأحد بأنها ستتخذ "رداً حازماً ومناسباً" بعد ساعات قليلة على إعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة المتعلقة ببرنامجها النووي، التي رُفعت قبل عشر سنوات. وأعلنت وزارة الخارجية الإيرانية في بيان أن "الجمهورية الإسلامية الإيرانية ستدافع بحزم عن حقوقها ومصالحها الوطنية، وستقابل أي عمل يهدف إلى المساس بمصالح شعبها وحقوقه برد حازم ومناسب".
ويأتي الموقف الأمريكي بعد تأكيد الرئيس دونالد ترمب أن "الدبلوماسية تبقى الخيار المفضل"، رغم اتهام واشنطن ودول أوروبية لإيران بالسعي إلى امتلاك أسلحة نووية، وهو ما تنفيه طهران.
وأمس السبت، قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إن بلاده قبلت بوجود مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية في إطار المفاوضات مع الأوروبيين، إلا أن الولايات المتحدة تحاول عبر ذرائع مختلفة "عرقلة أي اتفاق نووي محتمل"ـ
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها في طهران بعد مشاركته في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، معتبراً أن "واشنطن لا تتحمل رؤية إيران قوية، وتسعى إلى إضعاف بلدنا باستمرار".
وكان المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي رفض مؤخراً فكرة المفاوضات مع واشنطن، متهماً إدارة ترمب بعدم الجدية في الحوار.
وأعلنت فرنسا وبريطانيا وألمانيا، في 28 أغسطس/آب الماضي، تفعيل آلية سناب باك المنصوص عليها في خطة العمل الشاملة المشتركة (الاتفاق النووي لعام 2015)، متهمةً إيران بخرق التزاماتها، وذلك بعد انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق بشكل أحادي.
ومن المقرر أن تنتهي مهلة سناب باك في منتصف ليل الأحد، وعندها ستُعاد العقوبات تلقائياً ما لم يُتوصل إلى اتفاق جديد أو تمدَّد المهلة.



















