وقال نوفاك لقناة روسيا-24 الحكومية: "سنرى كيف سيتطور الوضع، لكن روسيا تمتلك القدرة على زيادة صادرات وقود الديزل بحلول نهاية العام، قد تتراوح الصادرات بين 3 ملايين و3.5 مليون طن شهرياً، لتعود إلى المستويات التي كانت عليها قبل الأزمة".
وأعلن ترمب يوم الجمعة الماضي موافقة روسيا على توريد الديزل إلى الأسواق العالمية، قائلاً: "إن إدارته رفعت مؤقتاً العقوبات الأمريكية المفروضة على الوقود الروسي، والتي وُضعت لحرمان موسكو من أي عوائد قد تستخدمها في حربها مع أوكرانيا".
وانهارت صادرات روسيا من الديزل بسبب الهجمات الأوكرانية على مصافي النفط، والقيود التي فرضتها موسكو بنفسها على المبيعات الخارجية.
وكثيراً ما استهدفت روسيا البنية التحتية للطاقة في أوكرانيا، منذ أن شنت غزوها واسع النطاق عام 2022.
وقبل أن تشن أوكرانيا موجة من الهجمات بالطائرات المسيرة على مصافي النفط الروسية خلال عامي 2024 و2025، كانت صادرات روسيا من الديزل تتجاوز ثلاثة ملايين طن شهرياً.
ورغم حظر التصدير الذي فرضته موسكو على نفسها، واصلت روسيا توريد الديزل إلى دول معظمها في آسيا الوسطى، بموجب اتفاقات حكومية.
وقالت مصادر في القطاع: "إن صادرات الديزل الروسي إلى آسيا الوسطى بلغت الشهر الماضي 427 ألف طن".












