وحثّ سفير الولايات المتحدة لدى أنقرة ومبعوثها الخاص إلى سوريا توم براك، أعضاء مجلس الأمن الدولي وجميع الدول على تقديم الدعم للحكومة السورية في المرحلة الانتقالية.
وتناولت الجلسة التي عقدها المجلس لبحث "الوضع في الشرق الأوسط"، المستجدات في سوريا، في ظل تولي الولايات المتحدة الرئاسة الدورية للمجلس خلال شهر مارس/آذار الجاري.
وأشار براك إلى أن سوريا، عقب رفع العقوبات عنها، باتت تمتلك فرصة لإنهاء اعتمادها على المساعدات الخارجية، داعياً المجتمع الدولي إلى مساندتها في هذه المرحلة.
وأوضح أن الدعم المطلوب يشمل تعزيز قدرات سوريا في مكافحة الإرهاب، والمساهمة في جهود إعادة الإعمار، إضافة إلى إعادة المهجرين من المخيمات، وإعادة مواطني الدول الأخرى المحتجزين داخل الأراضي السورية إلى بلدانهم.
وأكد المسؤول الأمريكي أن بلاده ستواصل تعميق شراكتها مع سوريا، مشدداً على استمرار دعم واشنطن لجهود استعادة الاستقرار والسلام في البلاد.
وانعقدت جلسة مجلس الأمن الدولي بالتوازي مع احتفالات السوريين بمناسبة الذكرى الـ15 لانطلاق الثورة في سوريا.
وفي أكتوبر/تشرين الأول الماضي، أصدر الرئيس السوري أحمد الشرع مرسوماً يقضي باعتبار 18 مارس/آذار من كل عام، عيداً وطنياً في البلاد، إحياء لذكرى انطلاق الثورة.
وفي 8 ديسمبر/كانون الأول 2024، دخل الثوار السوريون العاصمة دمشق، معلنين انهيار نظام بشار الأسد (2000-2024)، الذي ورث الحكم عن أبيه حافظ (1971-2000).


















