جاء ذلك خلال استضافته على طاولة محرري وكالة الأناضول في مقرها بالعاصمة أنقرة.
وأشار فيدان إلى أن اتفاقية مكة للدفاع المشترك مماثلة من الناحية الفنية للمادة الخامسة من ميثاق الناتو المتعلقة بالدفاع الجماعي، موضحاً أن الاتفاقية لم يُجرَ فيها تحديد تهديد مشترك.
وشدد على أن السعودية وباكستان وتركيا، الموقعة على اتفاقية مكة للدفاع المشترك، "ليست دولاً توسعية"، مضيفاً: "أي دولة لا تهاجمنا لن تكون هدفاً لنا".
وتابع: "رؤية رئيس جمهوريتنا (رجب طيب أردوغان) تتمثل في ألا نقتصر على الدول الثلاث، بل أن نتوسع وأن نضم إذا لزم الأمر دول المنطقة كافة تحت سقفها (اتفاقية مكة)".
وأكد وزير الخارجية التركي أهمية اتفاقية مكة في "جلب الاستقرار الدائم إلى هذه المنطقة (الشرق الأوسط) التي ارتبط اسمها بعدم الاستقرار خلال المئة عام الماضية منذ انسحاب الدولة العثمانية منها".
ودعا فيدان إلى استمرار العزل السياسي الدولي ضد إسرائيل دون انقطاع، مشدداً على أن أكثر ما تخشاه إسرائيل هو العزل الدولي.
وذكر أن "السلام والاستقرار في جزيرة قبرص قائمان على سبب واحد، وهو وجود القوات التركية في الجزيرة".
وبشأن الحرب بين روسيا وأوكرانيا، قال وزير الخارجية التركي: "عندما يتحول الاستنزاف إلى العمق خلف الجبهات فإن الأمر يصبح متعلقاً بوجود الشعب من عدمه، وعندها تستخدمون كل ما لديكم من إمكانات".






















