جاء ذلك خلال لقاء نظمته دائرة الاتصال بالرئاسة التركية بمدينة نيويورك بعنوان "العلاقات التركية-الأمريكية قبل الذكرى المئوية"، وتناول تاريخ العلاقات بين البلدين الذي يمتد لقرن من الزمان، ومستقبلها في ظل النظام الدولي المتغير.
وقال دوران: "القرن الماضي يشير إلى تاريخ علاقة بين البلدين لم يكن فيه دائماً اتفاق على الرأي؛ ومع ذلك، حافظا على الحوار حتى في أصعب الفترات".
وتابع: "نحن نؤمن بأن القرن الثاني من العلاقات سيشهد فرص تعاون جديدة في مجالات مثل صناعة الدفاع والطاقة والتجارة والاستثمار والتكنولوجيا المتقدمة والذكاء الصناعي والأكاديمية والعلوم والمعادن النادرة.
وأضاف أننا "نولي أهمية خاصة لتشكيل الشراكات القوية على أساس شركاء كفئين ومسؤولين"، مؤكداً أن حوار الرئيس رجب طيب أردوغان مع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب المباشر، فتح مجالاً مهماً لتحقيق تقدم في القضايا التي بقيت عالقة لسنوات، ولخلق بيئة أكثر إيجابية.
واستكمل: "إن الاتصال المباشر بين القادة يبرز مرة أخرى أهمية الحوار السياسي، بينما يتعلق بمستقبل العلاقات التركية-الأمريكية".
وشكر وزير الخارجية التركي هاكان فيدان الذي حضر اللقاء، وكذلك الخبراء والأكاديميون الذين ساهموا في المناقشة، وتمنى أن يكون هذا البرنامج سبيلاً لتشكيل الأهداف المشتركة والمجالات التعاونية الجديدة للقرن الثاني من العلاقات التركية-الأمريكية.






















