قال وزير الدفاع التركي خلوصي أقار، الاثنين، إن الأنشطة التركية الروسية تتواصل وفق المخطط له في إقليم "قره باغ" بأذربيجان.
وأشار خلال اجتماع افتراضي مع قيادات بالجيش التركي إلى أن وزارتي الدفاع في تركيا وروسيا وقعتا مذكرة تفاهم بشأن وقف إطلاق النار في إقليم "قره باغ".
وتشارك كل من تركيا وروسيا في "قوة حفظ السلام" ضمن مركز مشترك لمراقبة وقف إطلاق النار الذي وقعته أرمينيا وأذربيجان في 10 نوفمبر/تشرين الثاني الحالي، وذلك بعد نحو شهرين من تجدد الاشتباكات في الإقليم.
وفي ما يتعلق بتفتيش سفينة تجارية تركية بالبحر المتوسط، في إطار عملية "إيريني" الأوروبية، قال إن السفينة كانت تنقل مساعدات إنسانية بالكامل، و"شرعنا في اتخاذ كل ما يجب إزاء ذلك في إطار القانون، وسنتابع ذلك".
وفي 22 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري فتشت فرقاطة ألمانية، في إطار عملية "إيريني"، سفينة تجارية تركية كانت متوجهة إلى ميناء مصراتة شرقي ليبيا.
ولاحقاً أقر مركز قيادة "إيريني" أن قواته فتشت سفينة تجارية تركية في البحر المتوسط، دون إذن من أنقرة، دون العثور على أي بضائع محظورة ضمن السفينة.
وحول التطورات في منطقة شرقي المتوسط، شدد أقار على أن اليونان هي المسؤولة عن التصعيد هناك وليس تركيا.
وأضاف: "نحاول القيام بكل ما في وسعنا لحل مشاكلنا عبر الحوار وعلاقات حسن الجوار، لكن للأسف جيراننا (اليونان) يمتنعون بعناد عن المفاوضات والمحادثات، ويطرقون أبواباً أخرى بحثاً عن الحل".
وتابع: أنه "رغم تكرارنا لهم بأنهم لن يجدوا حلاً وفق هذه الطريقة، إلا أنهم يصرون على أخطائهم ويتهربون من الحوار". وأعرب أقار عن اعتقاده بإمكانية حل جزء كبير من الخلافات مع اليونان عن طريق الحوار.
ولفت إلى أنه يمكن للبلدين الجارين إجراء مباحثات في إطار تدابير تعزيز الثقة المتبادلة، والمحادثات الاستكشافية، أو في إطار آلية فض النزاع برعاية الأمين العام لحلف شمال الأطلسي.
وأكد أن كيل الاتهام إلى تركيا مثل "تصعيد التوتر" و"الاستفزاز" ليس مخرجاً للحل، معرباً عن أمله في أن يعي الجانب الآخر ذلك.
وشدد على ثبات موقف تركيا القائم على مبدأ حماية حقوقها وحقوق القبارصة الأتراك ومواصلة علاقات حسن الجوار، في إطار القانون والأعراف الدولية.

















