وأفادت وكالة الأنباء اللبنانية بأن مسيّرة إسرائيلية استهدفت سيارة مركونة في حي الدير ببلدة النبطية الفوقا في قضاء النبطية، دون تسجيل إصابات.
وأضافت أن قصفاً مدفعياً استهدف أطراف بلدة بيت ياحون في قضاء بنت جبيل، بالتزامن مع تمشيط بالأسلحة الرشاشة على طول الطريق الممتد من بلدة كونين إلى مدينة بنت جبيل.
وفي قضاء بنت جبيل أيضاً، ألقت مسيّرة إسرائيلية ثلاث قنابل صوتية على بلدة ياطر، وفق الوكالة.
أما في قضاء مرجعيون، فأطلقت القوات الإسرائيلية النار على سيارة قرب بلدة إبل السقي، ما أدى إلى إصابتها بعدة طلقات، دون وقوع إصابات بشرية.
وفي سياق متصل، أعلن المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك أن نحو 40% من أكثر من مليون نازح في لبنان عادوا إلى مناطقهم، استناداً إلى معلومات من مصادر لبنانية ومنظمة الهجرة الدولية.
وقال دوجاريك، خلال مؤتمر صحفي في نيويورك، إن هذه العودة تمثل "خطوة مهمة نحو التعافي"، لكنه أشار إلى أن آلاف الأشخاص لا يزالون نازحين ويعتمدون على المساعدات الإنسانية.
وشدد على ضرورة أن تكون عودة النازحين "آمنة وطوعية وكريمة"، مع ضمان حصولهم على الاحتياجات الإنسانية الأساسية.
وفي وقت سابق الأربعاء، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي إلى 4 آلاف و297 قتيلاً و12 ألفاً و196 جريحاً منذ 2 مارس/آذار الماضي، بعد تسجيل 19 قتيلاً خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.
وتأتي هذه التطورات رغم توقيع لبنان وإسرائيل، الجمعة، برعاية أمريكية، اتفاق إطار ينص على انسحاب إسرائيلي متسلسل من الأراضي اللبنانية، يبدأ بمنطقتين تجريبيتين.
ولم يحدد الاتفاق جدولاً زمنياً للانسحاب، كما ربط استكماله بتولي الجيش اللبناني المسؤولية الأمنية الكاملة في المناطق المنسحب منها، ونزع سلاح جميع الجماعات المسلحة غير التابعة للدولة، في إشارة خاصة إلى "حزب الله".
ويرى مسؤولون لبنانيون أن الاتفاق يشكل خطوة أولى نحو استعادة سيادة الدولة على كامل أراضيها، فيما يرفض "حزب الله" الاتفاق ويعتبره "منعدم الوجود" و"مذلاً"، معتبراً ربط الانسحاب الإسرائيلي بنزع سلاحه "تجاوزاً للخطوط الحمراء".
وتواصل إسرائيل احتلال مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، فيما وسعت خلال عدوانها الحالي نطاق توغلها إلى أكثر من 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية، في أعمق تقدم لها منذ انسحابها من الجنوب عام 2000.












