ونقلت القناة الرسمية عن مديرية إعلام حلب قولها إن وزارة الدفاع قررت نقل عناصر YPG الإرهابي، بالسلاح الفردي من أحياء المدينة إلى منطقة شرق نهر الفرات، مشيرة إلى وصول حافلات لإخراج المسلحين من حي الأشرفية، وتجهيز أخرى قرب دوار الليرمون تمهيداً لنقل مسلحين من حي الشيخ مقصود.
وأوضحت المديرية أن المؤسسات الحكومية تستعد لدخول حيي الأشرفية والشيخ مقصود لتقديم الخدمات للمواطنين، مؤكدة أن لجنة الاستجابة تنسق لعودة المدنيين إلى الحيين بعد انتهاء العمليات الأمنية، وتمشيط المنطقة بشكل كامل، وإزالة الألغام وفتح الطرقات.
ودعت الجهات الأمنية المواطنين إلى التزام التعليمات وعدم التسرع في دخول المناطق حتى اكتمال هذه الإجراءات.
وفي سياق متصل، أعربت الولايات المتحدة عن أملها أن تشكل الهدنة في حلب خطوة نحو هدوء دائم. وقال السفير الأمريكي لدى أنقرة والمبعوث الخاص إلى سوريا توماس باراك، في تدوينة عبر منصة "إكس" إن بلاده ترحب بالهدنة المؤقتة التي أعلنتها وزارة الدفاع السورية، واصفاً إياها بأنها "وقفة حاسمة تحققت بفضل التعاون بين الأطراف المتنازعة".
وأضاف باراك أن الهدنة جاءت نتيجة "ضبط النفس وحسن النية"، معرباً عن أمله أن يؤدي استمرار التنسيق إلى هدوء دائم وحوار أعمق. وذكر أن الهدنة تهدف إلى توجيه مختلف فئات المجتمع السوري "نحو طريق واحد مشترك ينعم بالأمن والشمول والسلام الدائم"، مع إقراره بوجود تحديات لا تزال قائمة.
وأشار باراك إلى أن بلاده تعمل جاهدة لتمديد وقف إطلاق النار لما بعد الموعد النهائي المحدد في الساعة التاسعة صباحاً (06:00 ت.غ).
وعند التاسعة صباحاً بالتوقيت المحلي، انتهت المهلة التي حددتها وزارة الدفاع للمجموعات المسلحة التابعة لتنظيم YPG الإرهابي، لمغادرة حلب بالأسلحة الفردية الخفيفة.
والجمعة، أعلنت وزارة الدفاع وقف إطلاق النار من الساعة 3 فجراً حتى التاسعة صباحاً في 3 أحياء بمدينة حلب، ومنحت مسلحي YPG الإرهابي مهلة لمغادرة المدينة.
وبعد إعلان وزارة الدفاع، توقفت الاشتباكات التي اشتدت حدتها الليلة الماضية واستمرت بصورة متقطعة في حيي الأشرفية وبني زيد، واشتدت في بعض الأحيان في حي الشيخ مقصود حتى الساعة الثالثة فجراً.
وقالت الوزارة في بيان "انطلاقاً من الحرص التام على سلامة أهلنا المدنيين في حلب ومنعاً لأي انزلاق نحو تصعيد عسكري جديد داخل الأحياء السكنية، نعلن وقف إطلاق النار في محيط أحياء الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد بالمدينة اعتباراً من الساعة 3:00 فجر اليوم الجمعة".
ومنذ الثلاثاء يقصف تنظيم YPG الإرهابي أحياء سكنية ومنشآت مدنية ومواقع للجيش السوري في حلب، ما أسفر عن 9 قتلى و55 مصاباً، ونزوح 165 ألف شخص من حيي الأشرفية والشيخ مقصود.
والأحد الماضي، أفادت "الإخبارية السورية" بانعقاد اجتماعات في العاصمة دمشق مع تنظيم YPG الإرهابي بحضور زعيمه فرهاد عبدي شاهين، لمتابعة تنفيذ اتفاق 10 مارس/آذار 2025، موضحة أنها "لم تُسفر عن نتائج ملموسة".
ويواصل YPG الإرهابي المماطلة بتنفيذ الاتفاق الذي يشمل إدماج المؤسسات المدنية والعسكرية شمال شرقي سوريا في إدارة الدولة، وفتح المعابر والمطار وحقول النفط والغاز، وتأكيد وحدة أراضي البلاد.




















