وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام بأن غارة استهدفت شقة سكنية قرب مستشفى جبل عامل عند مفترق بلدة معركة في مدينة صور، ما أسفر عن مقتل شخص وإصابة 5 آخرين. كما استهدفت غارة أخرى سيارة إسعاف في بلدة ياطر بقضاء بنت جبيل، ما أدى إلى مقتل أحد المسعفين.
وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية أن حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي منذ 2 مارس/آذار ارتفعت إلى 886 قتيلاً بينهم 111 طفلاً و67 امرأة، إضافةً إلى 2141 جريحاً، بينهم 332 طفلاً و362 امرأة، فيما بلغ عدد الضحايا من العاملين الصحيين 38 قتيلاً و69 جريحاً.
في السياق، أعلنت وحدة إدارة مخاطر الكوارث في لبنان ارتفاع عدد النازحين إلى مليون و49 ألفاً و328 شخصاً، بينهم أكثر من 132 ألفاً يقيمون في مراكز إيواء، مشيرة إلى تسجيل 2235 عملية عدائية منذ توسع العدوان.
من جهته، شدد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا" على ضرورة احترام القانون الدولي الإنساني وضمان حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية، معرباً عن قلقه من التقارير التي تشير إلى استهداف مرافق صحية وفرق إسعاف في لبنان.
كان جيش الاحتلال الإسرائيلي قد أعلن في وقت سابق بدء "عملية برية" جديدة في جنوبي لبنان، مع تقديرات بتوغل قواته لمسافة تتراوح بين 7 و9 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية.
وفي 2 مارس/آذار بدأ "حزب الله" استهداف مواقع عسكرية لإسرائيل، رداً على اعتداءاتها المتواصلة على لبنان منذ وقف إطلاق النار في 27 نوفمبر/تشرين الثاني 2024، واغتيالها المرشد الإيراني علي خامنئي ضمن عدوان مستمر على إيران منذ 28 فبراير/شباط الماضي.
ووسعت إسرائيل، في 2 مارس/آذار، غاراتها لتشمل الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق في جنوبي وشرقي لبنان، وبدأت في اليوم التالي توغلات برية محدودة في الجنوب، لكن "حزب الله" أعلن تصدي مقاتليه لها.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوبي لبنان، بعضها منذ عقود والبعض الآخر احتلته خلال الحرب الأخيرة على البلد العربي بين أكتوبر/تشرين الأول 2023 ونوفمبر/تشرين الثاني من العام التالي.







