وقال مسؤولان أمنيان لوكالة رويترز الجمعة إن مسلحين اقتحموا المعسكر الأمني في منطقة باجور بسيارة مفخخة، قبل أن يفتحوا النار بشكل عشوائي داخل الموقع.
وأوضح أحد المسؤولين أن المهاجمين استهدفوا المعسكر أولاً بطائرة مسيّرة رباعية المراوح، ثم اصطدمت سيارة محملة بالمتفجرات بالمبنى، مما أدى إلى انفجار ضخم تسبب بدمار واسع.
وأضاف أن مسلحين اقتحموا بعد ذلك المنشأة الأمنية وأطلقوا النار عشوائياً، مشيراً إلى أن الموقع يُعد من المنشآت الرئيسية المكلفة بمواجهة الهجمات العابرة للحدود.
وأكد المسؤولان أن قوات الأمن ردت على الفور وتمكنت من قتل جميع المسلحين المشاركين في الهجوم، ولم يصدر الجيش الباكستاني بياناً رسمياً حتى الآن بشأن الواقعة، فيما أعلنت حركة طالبان الباكستانية مسؤوليتها عن الهجوم في بيان.
ويأتي الهجوم بعد سلسلة اعتداءات نفذها مسلحون خلال الأيام الماضية وأسفرت عن مقتل نحو 30 شخصاً.
وتتهم إسلام آباد السلطات الأفغانية بإيواء عناصر من حركة طالبان الباكستانية ومسلحين من جماعات انفصالية في إقليم بلوشستان، بينما تنفي حكومة طالبان في كابول استخدام الأراضي الأفغانية لشن هجمات داخل باكستان.
وكانت باكستان شنت في فبراير/شباط الماضي غارات جوية داخل الأراضي الأفغانية قالت إنها استهدفت معاقل للمسلحين، مما أدى إلى اندلاع أعنف اشتباكات بين البلدين منذ سنوات.












