وأضاف قورتولموش في منشور له على منصة إكس، أنّ حل تنظيم PKK الإرهابي نفسه وتركه العمل المسلح، فرصة تاريخية ليست فقط من أجل تركيا بل من أجل استقرار وازدهار المنطقة برمتها.
وأشار إلى أنه “لا شرعية للإرهاب والعنف. إنّ فرض السلام والعدالة وحرية الفكر على هذه الأرض دون استثناء هو دين في أعناقنا تجاه شعبنا”، وشدد على أن "البحث عن حل في ظل السلاح كان ولم يزل باطلاً وغير مُجدٍ".
ودعا قورتولموش المؤسسات السياسية، والقضائية، والسلطات التشريعية والتنفيذية في تركيا للتصرف بـ"مسؤولية مشتركة من أجل توفير بيئة يشعر فيها جميع أفراد الشعب بالأمان والكرامة".
من جهته، أكد جودت يلماز نائب الرئيس التركي، تعليقاً على قرار PKK الإرهابي أنّ التخلي عن السلاح والقضاء على التهديد الإرهابي، سيفتحان آفاقاً كبيرة لرفع المعايير الديمقراطية والتنموية في تركيا.
ولفت يلماز في بيان نشره على حسابه في وسائل التواصل الاجتماعي، إلى أن رؤية "قرن تركيا" التي طرحها الرئيس رجب طيب أردوغان والحاجة إلى تعزيز الجبهة الداخلية والدعوة التاريخية التي أطلقها رئيس حزب الحركة القومية دولت باهتشلي، جعلت هدف "تركيا خالية من الإرهاب" أولوية.
وأشار إلى أن السياسة الديمقراطية ستكتسب قوة في بيئة خالية من الإرهاب، مؤكداً أنّ 86 مليون تركي وكردي وسني وعلوي سيكونون الرابحين في هذه العملية، بينما سيخسر أولئك الذين يمارسون الانفصالية والتمييز.
وفي وقت سابق الاثنين أعلن PKK الإرهابي قراره بحلّ نفسه وإلقاء السلاح استجابة لدعوة مؤسسه عبد الله أوجلان.
وكان أوجلان دعا نهاية فبراير/شباط الماضي، إلى حلّ جميع المجموعات التابعة لـPKK وإنهاء أنشطته الإرهابية المستمرة منذ أكثر من 40 عاماً.
















