وفي وقت سابق السبت، توغلت قوة إسرائيلية مؤلفة من 5 مركبات عسكرية محملة بالجنود في أطراف البلدة، قبل أن تنسحب من المنطقة دون تسجيل حالات اعتقال.
وتأتي هذه التطورات بعد قصف إسرائيلي استهدف، الخميس، محيط تل الأحمر الشرقي في ريف القنيطرة الجنوبي بقذيفتين مدفعيتين، إلى جانب اعتقال راعٍ غربي بلدة الرفيد، الثلاثاء، قبل الإفراج عنه بعد ساعات، وفق وكالة الأنباء السورية (سانا).
وتشهد مناطق في جنوب سوريا توغلات واعتداءات إسرائيلية شبه يومية، لا سيما في محافظتي القنيطرة ودرعا، تشمل عمليات دهم وتفتيش واعتقالات وإقامة حواجز عسكرية.
وتحتل إسرائيل معظم مساحة الجولان منذ عام 1967، وإثر سقوط نظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024، أعلنت انهيار اتفاقية فصل القوات الموقعة عام 1974، واحتلت المنطقة السورية العازلة ومواقع أخرى، بينها الجانب السوري من جبل الشيخ.
وفي 26 يوليو/تموز الماضي، قال الرئيس السوري أحمد الشرع إن بلاده تعمل، بمشاركة دول، على إبرام اتفاق أمني مع إسرائيل، مضيفاً أنه "إذا نجح الاتفاق، فسيمهد لسلام شامل دون التنازل عن أحقية سوريا في الجولان المحتل".



















