وقال ترمب، في تدوينة عبر منصته "تروث سوشيال"، إن إيران لم تستغل فرصة أتيحت لها لإبرام اتفاق، معلناً "أقسى عملية اقتصادية فُرضت على أي دولة على الإطلاق"، وصفها بأنها "حرب اقتصادية وعزلة على نطاق غير مسبوق".
وادعى أن البحرية الإيرانية دُمِّرت، والقوات الجوية أُبيدت، والمصانع العسكرية تحولت إلى أنقاض، وأن العملة الإيرانية فقدت قيمتها، معتبراً أن إيران باتت في وضع "هش للغاية".
وهدّد ترمب بفرض "عواقب اقتصادية هائلة" على أي دولة تسمح لمؤسساتها المالية أو شركاتها أو مطاراتها أو وكالاتها الحكومية بتوفير ما وصفه بـ"شريان حياة" لإيران.
وقال إن تهريب النفط وخطوط المقايضة والتحويلات النقدية ومكاتب الصرافة وسجلات السفن والشركات الوهمية "يجب إيقاف كل ذلك فوراً"، داعياً حلفاء بلاده إلى الوقوف إلى جانبها من أجل "عزل التهديد الإيراني وهزيمته".
وأضاف أن إيران باتت "محاصرة"، وأن الإجراءات الجديدة ستؤدي إلى شلِّ قدرتها على "نشر الإرهاب في جميع أنحاء العالم".
في المقابل، قال عراقجي إن الحرب الاقتصادية التي توعد ترمب بإطلاقها ضد إيران، ليست سوى محاولة لصرف الأنظار عن المشكلات الاقتصادية الداخلية في الولايات المتحدة، محذراً من أن فرض مزيد من الضغوط على طهران سيفشل.
وفي 28 فبراير/شباط الماضي بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل عدواناً على إيران، التي ردت بهجمات على إسرائيل وأهداف أمريكية في المنطقة، قبل التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في أبريل/نيسان الماضي.
ووقعت واشنطن وطهران في 18 يونيو/حزيران، مذكرة تفاهم بشأن حرية الملاحة في مضيق هرمز، إلا أن تنفيذها تعثر بسبب خلافات بشأن أمن المضيق.
وفي 14 يوليو/تموز الماضي، أعادت الولايات المتحدة فرض الحصار البحري على إيران، وذلك بتوجيه من الرئيس دونالد ترمب.






















