وأفادت مصادر محلية بأن القوات الإسرائيلية جرفت أراضي شرقي وغربي قرية المغير، وفتحت طرقاً كانت مغلقة لتسهيل حركة المستوطنين خلال هجومهم على القرية.
وأضافت أن مستوطنين اقتحموا المنطقة الشرقية من أراضي المغير وأطلقوا الرصاص الحي باتجاه الأهالي، من دون تسجيل إصابات، فيما اقتحمت قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي القرية لتوفير الحماية للمستوطنين، وسط إطلاق قنابل الغاز باتجاه منازل الفلسطينيين.
وتتعرض قرية المغير لاعتداءات متكررة من المستوطنين تستهدف الأهالي وممتلكاتهم، وعادة ما تتبعها اقتحامات لقوات جيش الاحتلال الإسرائيلي لتوفير الحماية للمستوطنين.
ووصف السفير الأمريكي لدى إسرائيل مايك هاكابي، في أغسطس/آب الماضي، الإسرائيليين المتورطين في أعمال عنف ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة بأنهم "إرهابيون"، محذراً من أن هذه الممارسات تلحق ضرراً كبيراً بصورة إسرائيل.
وحذر 14 مقرراً أممياً، في يونيو/حزيران الماضي، من أن التصاعد الحاد في وتيرة "إرهاب المستوطنين"، بدعم وتواطؤ من الدولة الإسرائيلية في الأرض الفلسطينية المحتلة، يشكل "خطراً وجودياً" على المجتمعات الفلسطينية.
ويقيم نحو 750 ألف مستوطن إسرائيلي في 194 مستوطنة و400 بؤرة استيطانية بالضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، ويرتكبون اعتداءات شبه يومية تستهدف الفلسطينيين وممتلكاتهم بهدف تهجيرهم قسراً من أراضيهم.























