واستقر المعدن الأصفر، مع تراجع طفيف بنحو 0.3%، في المعاملات الفورية، ليصل إلى 4660 دولاراً للأونصة بحلول الساعة 6.30 (ت.غ).
يأتي هذا الاستقرار، لهذا الأصل الأكثر أماناً، متأثراً ببقاء مؤشر الدولار في حدود 100 نقطة، وسط ترقب اتجاهات الأسواق في بداية اليوم الأول من معاملات الأسبوع.
في سياق متصل، ارتفعت أسعار النفط بنحو 1.2%، إذ بلغ سعر خام برنت 110.2 دولار للبرميل، في أول أيام الأسبوع، في حين سجل خام "غرب تكساس" الوسيط 111.5 دولار بارتفاع طفيف قدره 0.3%، مع حلول الساعة 07:00 ت.غ.
وتشهد الأسواق العالمية تقلبات كبيرة نتيجة الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران التي ساهمت في ارتفاع أسعار النفط.
ويتخوف المستثمرون من تفاقم حالة عدم اليقين بسبب استهداف منشآت طاقة في دول خليجية وإيران، فضلاً عن مخاوف عالمية من تعرض منشآت الطاقة في إيران لقصف أمريكي-إسرائيلي خلال الحرب الجارية.
والأحد، توعد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، إيران بـ"تفجير كل شيء والسيطرة على النفط"، في حال فشلت مساعي التوصل إلى اتفاق بين الطرفين.
وقال في تصريحات لقناة فوكس نيوز الأمريكية: "توجد فرصة جيدة للتوصل إلى اتفاق مع إيران غداً الاثنين"، رغم استمرار العدوان الذي تشنه واشنطن وتل أبيب ضد طهران منذ 28 فبراير/شباط الماضي وخلّف آلاف القتلى والجرحى بينهم مسؤولون بارزون.
وفي 2 مارس/آذار الماضي، أعلنت إيران تقييد حركة الملاحة في مضيق هرمز، مهددة بمهاجمة أي سفن تحاول عبوره بلا تنسيق بسبب الهجمات الأمريكية-الإسرائيلية ضدها.
ومنذ 28 فبراير/شباط الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة حرباً على إيران خلفت آلاف القتلى والجرحى الإيرانيين، بينما ترد طهران بإطلاق صواريخ ومُسيرات باتجاه إسرائيل.
كما تستهدف إيران ما تقول إنها مصالح أمريكية في دول عربية، ما أسفر عن قتلى وجرحى وألحق أضراراً بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة.












