وأونتاريو إحدى البحيرات الخمس الكبرى في أمريكا الشمالية، وتقع على حدود كل من إقليم أونتاريو الكندي وولاية نيويورك الأمريكية.
ويسري الأمر التنفيذي الذي أصدره ترمب على الاستخدام الاتحادي الأمريكي للبحيرة ولا يتحكم في التسمية التي تطلقها كندا أو الهيئات الدولية أو المنظمات الأخرى على البحيرة.
وقبل ساعات من تصريح ترمب، أعلن رئيس وزراء كندا والحاكم الديمقراطي لولاية نيويورك أنهما لن يغيرا اسمها الذي يزيد عمره عن 400 عام.
وقال ترمب للصحفيين في المكتب البيضاوي "سنغير اسم بحيرة أونتاريو فورا إلى بحيرة أمريكا. في الحقيقة، كنت أفكر في تغيير اسم البحيرة إلى بحيرة أمريكا منذ فترة طويلة".
وانهارت مفاوضات تجارية بين الولايات المتحدة وكندا الأسبوع الماضي، وألقى كل طرف باللوم على الآخر في إفشال المفاوضات المكثفة التي استمرت ثلاثة أيام.
وعلق رئيس الوزراء الكندي مارك كارني بالقول إن اسم البحيرة أقدم من تأسيس كل من كندا والولايات المتحدة كدولتين.
وأضاف كارني على وسائل التواصل الاجتماعي "نعلم أن أمريكا تبدّل علاقاتها التجارية، وسياساتها الخارجية، ومعالمها الوطنية، وحتى أسماء روافدها".
وتقع نحو 52 بالمئة من مساحة البحيرة في كندا بينما تقع النسبة المتبقية في ولاية نيويورك بموجب معاهدة تعود لعام 1909.
وألمح ترمب يوم الخميس إلى أنه سيدرس إمكانية تغيير أسماء محيطات.
وقال للصحفيين "لدينا خليج وبحيرة، والآن كل ما نحتاجه هو محيط، لذا ربما علينا تغيير اسم المحيط الأطلسي أو المحيط الهادي. ربما نغير اسميهما معا".
ودأب ترمب منذ مطلع عام 2025 على التلميح إلى أن كندا ستصبح الولاية الأمريكية الحادية والخمسين، وهي فكرة رفضها القادة الكنديون ووصفوها بالسخيفة.























