وأفادت مصادر أمنية تركية أن قالن التقى في العاصمة أنقرة رئيسَ المجلس القيادي للحركة محمد درويش، وأعضاء المكتب السياسي، وجرى تقييم مسار الاتفاق والتطورات المرتبطة به.
وخلال اللقاء، أكد وفد "حماس" التزامه بنودَ وقف إطلاق النار، وقدم معلومات حول انتهاكات الجانب الإسرائيلي للاتفاق.
كما تناول الاجتماع الهجمات التي شنّها جيش الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة خلال عيد الأضحى، إضافة إلى الجهود التي تبذلها تركيا، بصفتها إحدى الدول الضامنة، من أجل تنفيذ وقف إطلاق النار.
وبحث الجانبان الخطوات الممكنة لكبح الانتهاكات الإسرائيلية، وشددا على ضرورة التصدي لسياسات الاحتلال الرامية إلى زعزعة استقرار المنطقة، بما في ذلك مدينة القدس، مؤكدين عدم السماح بفرض أمر واقع.
كما ناقش اللقاء سبل ضمان وفاء إسرائيل بالتزاماتها المتعلقة بالمرحلة الأولى من الاتفاق، وتقييم مسار المفاوضات الجارية بشأن المراحل اللاحقة.
وتطرق الاجتماع أيضاً إلى المساعدات الإنسانية التي تقدمها تركيا إلى غزة، والجهود المشتركة مع دول المنطقة والمنظمات الدولية من أجل زيادة تدفق المساعدات إلى القطاع.
وأعرب وفد "حماس" عن شكره للرئيس رجب طيب أردوغان على الجهود التي تبذلها تركيا من أجل إحلال السلام في غزة.
وبدأ اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل و"حماس" في 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025، بوساطة مصر وقطر وتركيا ورعاية الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، ضمن خطة تتضمن عدة مراحل.
ومنتصف يناير/كانون الثاني أعلنت الولايات المتحدة دخول المرحلة الثانية من خطة ترمب حيز التنفيذ رغم مطالبة إسرائيل بتأجيلها.
وتشمل الخطة إعادة فتح معبر رفح، ونزع سلاح "حماس" والفصائل الفلسطينية، وتنفيذ انسحاب إضافي لجيش الاحتلال الإسرائيلي من غزة، إلى جانب إطلاق جهود إعادة الإعمار.
ومنذ اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي 930 فلسطينياً وأصاب 2819 آخرين ضمن خروقاته للاتفاق، وفق وزارة الصحة في غزة.
وبدعم أمريكي بدأت إسرائيل في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023 حرب إبادة جماعية بغزة، خلّفت نحو 73 ألف شهيد ونحو 173 ألف جريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، ودماراً طال 90% من البنى التحتية.
















