جاء ذلك خلال استقباله وزراء خارجية تركيا هاكان فيدان، والسعودية فيصل بن فرحان، وباكستان محمد إسحاق دار، بحضور وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، وفق بيان صادر عن الرئاسة المصرية.
ورحب السيسي بانعقاد الاجتماع الرابع لوزراء خارجية الدول الأربع في القاهرة، مؤكداً أن التطورات الإقليمية الأخيرة أظهرت أهمية هذه الدول باعتبارها "ركائز أساسية للاستقرار والأمن الإقليميين".
وشدد الرئيس المصري على أهمية استمرار الآلية التشاورية الرباعية وتطويرها لتتحول إلى "إطار مؤسسي فاعل" قادر على صياغة حلول شاملة ومستدامة للأزمات التي تشهدها المنطقة.
كما أكد ضرورة مواصلة العمل والتنسيق المشترك بين الدول الأربع لدعم تنفيذ "مذكرة تفاهم إسلام آباد"، ومتابعة المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران وصولاً إلى اتفاق نهائي شامل ومستدام يعالج القضايا العالقة بين الجانبين.
وكانت مصر وتركيا والسعودية وباكستان قد عقدت، صباح الأحد، اجتماعها الرباعي الرابع في القاهرة، في إطار المشاورات السياسية المتواصلة بينها بشأن القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
ويأتي اجتماع القاهرة بعد سلسلة لقاءات سابقة، كان أولها في العاصمة السعودية الرياض في 20 مارس/آذار 2026، ثم اجتماع ثانٍ في العاصمة الباكستانية إسلام آباد خلال الشهر نفسه، أعقبه الاجتماع الثالث في مدينة أنطاليا التركية يوم 17 أبريل/نيسان 2026.
وتسعى الدول الأربع، من خلال هذه الآلية التشاورية، لتعزيز التنسيق السياسي وتبادل الرؤى بشأن الملفات الإقليمية، في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة.
وكانت إيران والولايات المتحدة قد أعلنتا التوصل، في 14 يونيو/حزيران 2026، عبر مسار تفاوضي بوساطة باكستان، إلى اتفاق من 14 بنداً ينصّ على وقف الحرب وتسوية الخلافات بين الطرفين من خلال المفاوضات.
ودخل الاتفاق، المعروف باسم "مذكرة تفاهم إسلام آباد"، حيّز التنفيذ في 18 يونيو/حزيران 2026 بعد توقيعه إلكترونياً من الرئيسين الإيراني مسعود بزشكيان والأمريكي دونالد ترمب.
ويتضمن التفاهم بنوداً تتعلق بإنهاء الحرب، بما في ذلك في لبنان، وإعادة فتح مضيق هرمز، ورفع الحصار البحري الأمريكي المفروض على إيران.












