وذكرت وكالة الأنباء الجزائرية أن وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل السعيد سعيود، وكاتب الدولة لدى وزير الشؤون الخارجية المكلف بالجالية الوطنية بالخارج سفيان شايب، كانا في استقبال الرئيس الإيراني بالقاعة الشرفية في مطار الجزائر الدولي بعد "توقف تقني" لطائرته.
ولم تورد الوكالة تفاصيل إضافية بشأن وجهة رحلة الرئيس الإيراني أو مدة وسبب التوقف التقني للطائرة، لكن مثل هذا التوقف عادة ما يكون للتزود بالوقود أو لإجراء فحوص تشغيلية للطائرة تخص السلامة في ظل طول الرحلة.
بدورها أفادت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية "إرنا" بأن بزشكيان "توقف لفترة قصيرة بمطار الجزائر" في أثناء توجهه إلى نيويورك للمشاركة في فعاليات الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، مشيرة إلى أن وزير الداخلية الجزائري كان في استقباله.
وحسب "إرنا"، غادر بزشكيان إيران صباح الثلاثاء متوجها إلى نيويورك للمشاركة في فعاليات الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة وعرض مواقف الجمهورية الإسلامية الإيرانية خلال أعمالها.
وقال بزشكيان، قبيل مغادرته إلى نيويورك، إن "المشاركة في الجمعية العامة للأمم المتحدة تتيح لنا فرصة لإيصال مواقف الشعب الإيراني ومظلوميته واقتداره إلى مسامع العالم"، وفق ما أوردته الوكالة الإيرانية.
لقاء بزشكيان
وفي سياق ذي صلة، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، إن الرئيس دونالد ترمب منفتح على لقاء "الجميع" بمن فيهم الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، رغم عدم وجود اجتماع مقرر بينهما.
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها روبيو خلال بث مباشر على شبكة "إن بي سي نيوز"، اليوم الثلاثاء، تناول فيها أجندة الولايات المتحدة والعالم.
ورداً على سؤال عما إذا كان ترمب يعتزم لقاء بزشكيان، قال روبيو إن الرئيس منفتح عموما على لقاء "الجميع"، ويؤمن بأهمية الحوار مع الأشخاص من أجل حل المشكلات.
وشدد روبيو على أن ذلك لا يعني بالضرورة الاتفاق معهم، مضيفا: "وبالتالي نحن أيضا منفتحون على ذلك. لا أعتقد أن هناك شيئاً مقرراً في الوقت الحالي، لكننا منفتحون بالتأكيد على مثل هذا الأمر".
وأردف: "لا يمكن لإيران امتلاك سلاح نووي. إنه نظام من رجال الدين المتطرفين. ترون كيف يعاملون شعبهم، وترون حجم الأضرار والمجازر التي تسببوا بها في أنحاء المنطقة من خلال وكلائهم المختلفين. لا ينبغي لمثل هذه الجماعة أن تمتلك سلاحا نوويا على الإطلاق. وإذا تمكنا من تحقيق هذه النتيجة بطريقة إيجابية، فسنسعد بذلك".
وفي سياق متصل، قالت شبكة "سي إن إن" إن الرئيس ترمب أبلغ مستشاريه برغبته في عقد لقاء مع مسؤولين إيرانيين، "إذا كانت الظروف مناسبة".
ونقلت الشبكة عن مسؤول أمريكي مطلع أن ترمب قال لمستشاريه إنه يرغب في لقاء مسؤولين إيرانيين، "إذا كانت الظروف مناسبة"، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وأفاد المسؤول بأن مثل هذا اللقاء قد يجمع أيضا كبار مستشاري ترمب مع مسؤولين إيرانيين، لكنه قال إنه لا يوجد حالياً أي لقاء مقرر.
ولم يقدم المسؤول المذكور معلومات حول ما إذا كان المسؤولون الإيرانيون منفتحين على عقد مثل هذا اللقاء.
وفي 28 فبراير/شباط الماضي، شنت الولايات المتحدة وإسرائيل حرباً على إيران خلفت آلاف القتلى، وردت طهران بهجمات على إسرائيل ومواقع أمريكية في دول بالمنطقة.
وردت طهران بتنفيذ هجمات ضد ما قالت إنها منشآت ومعدات عسكرية أمريكية في دول عربية، لكن بعضها خلف ضحايا مدنيين وألحق أضرارا بمنشآت مدنية، ما أدانته الدول المستهدفة وطالبت بوقفه.





















